أصدرت "مؤسسة العرفان التوحيدية" بيانا أعلنت خلاله انه "إزاء الوضع الدقيق في سوريا وما يحصل من حوادث مؤلمة ومفتعلة في أكثر من مكان، وما يمكن أن يتولد عنها من صراعات داخلية بين أبناء الشعب السوري الواحد، وعلى أثر الاعتداء على بعض أبناء جبل العرب الموحدين الدروز، مع ما يستدعيه ذلك من مواقف شجاعة وعاقلة، فإننا نتوجه بتحية التضامن والتقدير إلى أبناء الجبل الأشم لمعالجتهم هذا الحادث المفجع بالحكمة والروية، وهذا ليس بغريب على أهلنا الموحدين الأعزاء في جبل العرب، وهم من اعتادوا تقديم التضحيات الجسام عبر تاريخهم المجيد، مشددين على عدم الإنجرار الى الإثارة وردود الفعل، وآملين أن يضعوا نصب أعينهم وحدة وطنهم ووحدة العيش مع أخوانهم ومواطنيهم وجيرانهم الذين يتقاسمون وإياهم الألم والأمل والمصير المشترك، ويتطلعون معا إلى مستقبل واحد واعد لوطنهم".
وتابع البيان:"اننا، إذ نرى في أهلنا الأكارم الأباة، خير أخوة وأحبة، ورجال عزة وكرامة وبأس، في أكثر المراحل دقة، على امتداد جبلهم الشامخ بتوحيده والراسخ بعروبته ووطنيته. فإننا في هذا الظرف الدقيق والعصيب الذي يمر به الشعب السوري الشقيق في نضاله من أجل الحرية والكرامة، نعلن وقوفنا معهم بقوة، ونناشدهم تكرارا، أن يكونوا على قدر عال من المسؤولية والأمانة لتفويت أية فرصة لضرب وحدتهم ولإحداث أي شرخ في العلاقة مع أهلهم وجيرانهم من خلال حوادث مفتعلة وشحن النفوس للثأر والتصادم وإذكاء نار الفتنة الداخلية، وإننا على يقين بأنهم واعون ومدركون تماما لذلك ورافضون لتلك الفتنة، بما يتمتع به عقلاؤهم من حكمة وما يحمله جبلهم المعروفي من تراث وطني وعربي كبير".

