يستعدّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وفق “الجمهورية”، لزيارة باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وذلك لاستكمال المساعي التي تقوم بها البطريركية المارونية مع الدوَل المؤثّرة والصديقة للبنان، لانتخاب رئيس للجمهورية. وتأتي زيارة باريس بعد زيارة نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى لبنان والكلام عن تحريك واشنطن للملفّ الرئاسي.
– لفتَ راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر لـ”الجمهورية” إلى أنّ زيارة الراعي إلى فرنسا “أتت بناءً لدعوةٍ مِن هولاند ومنظّمة الأونيسكو”. وأشار إلى أنّ “الراعي سيبحث مع هولاند في انتخاب رئيس الجمهورية، وإمكان المساعدة على إنجاز هذا الاستحقاق”.
كتب الان سركيس في “الجمهورية”: الرئاسة بين إندفاع أميركي وإنكفاء فرنسي
يتأرجح إستحقاق الرئاسة بين الآمال المعقودة على الإندفاعة الاميركيّة الجديدة بعد زيارة نائب بلينكن إلى بيروت، وبين غروب شمس المبادرة الرئاسيّة الفرنسيّة بعدما دخل الاميركيون مباشرة على خطّ هذه الأزمة.. تؤكد مصادر كَنَسية لـ«الجمهورية» أنّ «بكركي وُضعت في أجواء زيارة بلينكن الى لبنان، لكن هذه الزيارة تحتاج الى متابعة وسط الإنشغالات الأميركيّة في المنطقة، وكلامه ترك أثراً طيباً وشبه إطمئنان، لكنه يحتاج الى متابعة عملية، خصوصاً أنّ بعض الديبلوماسيين الأميركيين والغربيين يقول إنّ العدّ العسكي لإنتخاب رئيس قد بدأ وسيترجم في شهر حزيران المقبل. لكنّ كلّ المواعيد التي وُزّعت سابقاً لم تكن صادقة، فالعِقَد ما زالت متراكمة، وغياب الإرادة الداخلية لم يسهم في إيجاد الحلّ لمعضلة باتت أكبر منا نتيجة إهمالنا لها». وتراهن بكركي على زيارة باريس ولقاء الراعي بهولاند، حيث يقول راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر لـ«الجمهورية» إنّ زيارة الراعي الى فرنسا «والتي أتت بناءً لدعوة من الرئيس هولاند مهمّة، وسيبحث البطريرك معه في إنتخاب رئيس الجمهورية، وإمكان المساعدة على إنجاز هذا الإستحقاق»، مشيراً الى أنّ «هذه الزيارة تتزامن مع مجيء وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الى لبنان»، نافياً أيّ إرتباط بين الزيارتين..

