ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن "التوقعات تشير إلى قيام تل أبيب بتوجيه ضربة عسكرية قاسية لطهران، رداً على استهداف السفارات الأجنبية في الخارج".
ونقلت "يديعوت" عن رئيس الأركان الإسرائيلى، الجنرال بيني غانتس، قوله خلال إحيائه لمراسم حفل تذكاري لضحايا كارثة مروحيات الهليوكوبتر التي حدثت قبل أعوام عدة، أن "النظام الإيراني يخوض في الوقت الراهن سباق تسلح، محاولاً شن هجمات على أهداف إسرائيلية متنوعة في العالم".
وتابع غانتس، "إننا نواجه نظاما عنيدا في تصرفاته، لذلك يجب الوقوف أمامه بكل حزم وقوة لنكون مستعدين لكل الخيارات المفتوحة بما فيها العسكرية".
ولفتت الصحيفة الى أن "تصريحات غانتس تزامنت مع تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي أعلن خلالها عن أن بلاده شغّلت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي، في إطار نشاطها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في كلمة كشف فيها عن تطور البرنامج النووي الإيراني".
من جانبه، انتقد وزير الأمن الداخلي السابق، ميتان فلينائي، في كلمة له خلال الحفل، الدولة الإيرانية لدعمها لـ"حزب الله"، واصفاً التحركات على الحدود الشمالية بـ"الهدوء الحذر"، قائلاً، "إن إيران تهدف بتسليحها "حزب الله" على الحدود الشمالية لتحقيق أهدافها، ومن خلاله تعمل على وجود أجندة لها في المنطقة".

