كد أمين سر “تكتل التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان أن “هناك حملة سياسية” بخلفية استهدافه. وقال:” المعارك التي أخوضها على الصعيد النيابي والانمائي والرقابي تزعج البعض. والأكيد أن كل محاولات التجني تسقط أمام الحقائق وهي موسمية بخلفيات تشويه السمعة. فالوثائق تؤكد أن لا تعدي على الأملاك البحرية في حارة صخر، بل حماية للعقار بترخيص من وزارة الاشغال منذ العام 1987″.
وفي ملف سلسلة الرتب والرواتب، قال كنعان في حديثٍ الى “LBCI”: “لقد عملت شخصيًا على حل مشكلة الأستاذة وتحصين وتحسين حقوق العسكر. واليوم، جداول العكسر باتت جاهزة وتنتظر تحديد جلسة لانهاء الملف”.
وأضاف: “ليس إبراهيم كنعان من يفرّط بالمال العام بل هو من يحميه ويعمل على استعادته. ومحاضر اللجان المشتركة والهيئة العامة واضحة لجهة عملي على إعطاء الحقوق لاصحابها. ولقد طالبت رئيس المجلس النيابي نبيه بري بتحديد موعد للجان المشتركة لدرس سلسلة الرتب وإقرارها. ولكن، وللأسف، لا قرار سياسيا لاعطاء الحقوق لاصحابها، ولذلك تواجهت مع المعرقلين اكثر من مرة في المجلس وخارجه. فالإرادة السياسية تريد إبقاء ملف السلسلة نائما ونحن نريد إبقاء الملف حيا يرزق”.
وعن العلاقة بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، قال: “نعم هناك تواصل بين التيار والقوات قد يصل الى حوار والأرجح انه سيؤدي الى ذلك. ونحن سنبحث في الملف الرئاسي بدءا من أهمية الموقع والتمثيل المسيحي فيه. فهناك خلل عمره 25 عاما يجب ان يصحح وينتهي. ونحن نرفض مقولة وصول أي رئيس الى قصر بعبدا، فهناك فرصة يجب عدم اضاعتها لأنها قد لا تعوض لتصحيح الخلل في الطائف. وفي سياق آخر، سنبحث قانون الانتخاب الذي ينطلق من المناصفة التي ليست شكلية. فنحن نريد 64 نائبا ممثلا ومنتخبا ولا نريد ارقاما واعدادا فقط. من هنا، سنحاول التفاهم مع القوات على رؤية مشتركة على رغم التنافس الديموقراطي السليم بيننا”.

