كتبت”البلد” تقول : فيما تضع عين التينة اللمسات الاخيرة على جدول اعمال الحوار المرتقب بين تيار المستقبل وحزب الله، والذي تشير معلومات الى احتمال انطلاقه قبل نهاية العام، كما كشف نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري من عين التينة. ورغم ضبابية المشهد الرئاسي في ظل غياب اي مبادرة داخلية او خارجية قادرة على ايصال رئيس جديد الى قصر بعبدا في المدى المنظور، تتجه الانظار اليوم الى ما يحمله معه ، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الذي وصل مساء امس الى بيروت في زيارة تستمر يومين يجتمع خلالها الى مسؤولين لا سيما رئيسي الحكومة ومجلس النواب اضافة الى وزير الخارجية جبران باسيل والنائبين محمد رعد وطلال ارسلان وغيرهم، على ان يقيم له النائب وليد جنبلاط مساء اليوم مأدبة عشاء تعقب لقاء موسعا في دارته. وتشير المعلومات الى ان مباحثات بوغدانوف ستشمل كل الملفات اللبنانية تقريبا وعلى رأسها الملفين الامني والرئاسي.
ويبدو ان بيروت ستشهد تغيرات دبلوماسية لافتة، بعدما افادت “المركزية” ان مسؤولة السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني ستزور لبنان الثلاثاء المقبل بعد ان خلفت انجلينا ايخهورست في منصبها. في حين بدأ المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي زيارات وداعية لمناسبة انتهاء مهمته في لبنان، معرباً عن قلق الامم المتحدة من الشغور المطول في رئاسة الجمهورية، داعيا الى انتخاب رئيس من دون تأخير اضافي، ومرحبا بمبادرة الرئيس بري للحوار.
على صعيد آخر، عكس أهالي العسكريين المخطوفين اجواء ايجابية جداً عن مصير المفاوضات لتحرير ابنائهم، لا سيما بعد عودة الوسيط القطري الى بيروت امس والحديث عن زيارة اللواء عباس ابراهيم الى دمشق. واذ اكدت المعلومات ان الموفد القطري قد يتوجه اليوم الى عرسال اوضحت انه عقد اجتماعا مع المعنيين في الملف في بيروت اثر وصوله. في حين حضر الملف على طاولة مجلس الوزراء، حيث تم التشديد على ضرورة التكتم حول سير المفاوضات وابقائها بعيداً عن الاعلام، واشار رئيس الحكومة تمام سلام الى ان خلية الازمة مستمرة في عملها من أجل التوصل الى تحرير العسكريين، وان الموضوع دقيق ومعقد ويجب أن يتابع بتكتم ومسؤولية. وشدد على ان التغطية الاعلامية لا تساعد ما يبذل من جهود للتوصل الى حل يؤمن الافراج عن هؤلاء العسكريين.
وفيما ساد هدوء حذر على طول الحدود الشرقية من عرسال الى رأس بعلبك، أقدم مسلحون ملثمون على سلب عدة لمقلع عائدة لبلال محمود الحجيري، في محلة وادي زعرور في عرسال، بقوة السلاح. وأبلغوا العمال إيصال رسالة شفوية الى صاحب المقلع بأن “رأسه مطلوب للدولة الاسلامية بتهمة التعامل مع الجيش اللبناني”، وفروا الى جهة مجهولة. وكانت دهمت قوة من الجيش أمس الاول عددا من الأماكن في منطقة عرسال، حيث أوقفت 11 شخصا.
في غضون ذلك، شيعت بلدة كفررمان في النبطية، ابنها الشهيد المعاون محمود عبد النور بعدما استشهد اثناء تفكيكه عبوة ناسفة في عرسال امس الاول.
من جهة اخرى، كان الحضور اللبناني لافتا في القاهرة في اليومين الماضيين، من خلال المشاركة الروحية الفاعلة في مؤتمر الازهر، بحيث أجمعت كلمات كل من المفتي عبد اللطيف دريان والمطران بولس مطر ممثلا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والعلامة السيد علي فضل الله على إدانة الارهاب وضرورة مواجهته.

