بيان نواب طرابلس

عقد إجتماع في منزل النائب سمير الجسر ضم اليه كل من الوزير أحمد كرامي أصالة عن نفسه ونيابة عن دولة الرئيس نجيب ميقاتي والنواب السادة محمد كبارة، بدر ونوس، سامر سعادة والسيد أحمد الصفدي بالنيابة عن النائب محمد الصفدي، وقد غاب الأستاذ روبير فاضل لسبب طارىء.

تناول المجتمعون ما آل اليه الوضع الأمني في المدينة من دخول للجيش الى منطقة التبانة والمدينة كافة بما في ذلك الى المربع الأمني الذي إستخدم من مجموعة من المسلحين من الخارجين على القانون.

وبعد أن طلب المجتمعون الرحمة للشهداء من العسكريين والمدنيين، وبعد أن تمنوا الشفاء العاجل للجرحى، تداول المجتمعون في كل ما جرى وأستعرضوا حال الأضرار التي لحقت بالناس والممتلكات صدر عن المجتمعين البيان التالي :

  • يؤكد المجتمعون مواقفهم السابقة في التمسك بمشروع الدولة والتأييد المطلق للقوى العسكرية والأمنية في محاربة ظاهرة التطرف.
  • – يرى المجتمعون من خلال ماجرى أنه كان بداية إستكمال تنفيذ الخطة الأمنية التي أصبحت تغطي أحياء المدينة كافة وبدون إستثناء.
  • – أشاد المجتمعون بوقوف أهل المدينة الى جانب الدولة والجيش والخطة الأمنية الأمر الذي دحض كل الشائعات التي كانت تروج لكون المدينة حاضنة للإرهاب والتطرف، على أمل أن يروا الدولة التي طال غيابها عن المدينة تقف الى جانبها ولو لمرة واحدة.
  • يدين المجتمعون كل تعرض مادي أومعنوي للجيش وللقوى الأمنية وبخاصة في هذا الظرف الذي يواجه فيه الجيش المتطرفين … كما يرى المجتمعون أن أي علاج لأي خطأ من خلال الممارسة يكون في رفع الأمر الى القيادات السياسية وعبرها للقيادات الأمنية بعيداً عن أي مزايدات أو مهاترات إعلامية أو تجني.
  • يطالب المجتمعون مجلس الوزراء بتخطي الروتين والشكليات وإستعجال إقرار سلفة خزينة لتغطية تعويضات سريعة للمتضررين على الشكل التالي:
  • تعويضات أولية كبدل إيواء للمتضررين الذين فقدوا منازلهم بالكامل وللذين تضررت منازلهم بحيث أصبحت غير صالحة للسكن.

وإعطاء سلف عل حساب التعويض للتجار الذين حرقت محلاتهم بالكامل ليتمكنوا من إعادة تأهيل محلاتهم ومعاودة إنتاجهم.

  • تعويض أهالي الشهداء عن شهدائهم.
  • معالجة جميع الجرحة والمصابين على حساب وزارة الصحة حتى لو تكرر دخولهم أكثر من مرة للمستشفى لنفس السبب.

د- مسح الأضرار على وجه السرعة لتمكين المتضررين من البدء برفع الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

هـ – دفع التعويضات عن الأضرار الأخيرة والأضرار السابقة التي لم تدفع بعد أسوة بما قرر للمناطق المتضررة الأخرى وبنفس السرعة.

  • يشدد المجتمعون على أن معالجة ظاهرة التطرف لا تكون فقط بمعالجة النتيجة من خلال إستعمال القوة وإنما بمعالجة الأسباب التي تتناول ظاهرة الفقر التي تشكل بؤراً صالحة لنشأة التطرف وظاهرة القهر التي تشكل رعاية له وهم لذلك يدعون الى ما يلي:
  • الإسراع بالعمل على بدء مشاريع سريعة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية.
  • تكليف فريق متخصص لدراسة أسباب ظاهرة التطرف من جميع نواحيها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وتلك المتعلقة بالبطالة والتضليل الديني والعدالة والقهر الأمني والتسلح وإشراك كافة المؤسسات الإجتماعية المتخصصة لدراسة الظاهرة ومعالجتها من أجل الوصول الى مشروع وطني لمحاربة هذه الظاهرة وحذفها من القاموس الوطني.
السابق
أشرف ريفي:نحن لن نعطي الشرعية والإعتراف بهذا الجيش غير الشرعي
التالي
ذوو العسكري المخطوف اعتصموا على مستديرة دوار بيت الدين بعقلين