أطلقت الحركة الإجتماعية في لبنان بالتعاون مع بلدية صيدا صرختها "الشارع مش تنشارع" والهادفة لحماية الأطفال من النزاع وبناء السلام، وإيجاد رؤية مغايرة إيجابية للشارع كمكان فرح وتلاق.
شارك في الحملة عدد كبير من طلاب المدارس الرسمية في منطقة صيدا، الذين نظموا مسيرات من مدارسهم جابت شوارع المدينة قبل أن يتجمعوا أمام مبنى القصر البلدي في صيدا حيث وضعت منصة الإحتفال، وعقدوا حلقات الدبكة وغنوا وقدموا إسكتشات هادفة تعبر عن رفض العنف والنزاع في الشارع، والدعوة لحل كافة المشاكل والمواضيع العالقة والخلافية بالحوار والمناقشات البناءة. وكان في إستقبال المشاركين ممثلة رئيس البلدية محمد السعودي عضو المجلس البلدي السيدة وفاء شعيب الددا، نائب رئيس بلدية صيدا إبراهيم البساط، المسؤولة التنفيذية للحركة الإجتماعية فيروز سليم، منسقة الحملة في الحركة الإجتماعية سلمى السعودي، وأعضاء المجلس البلدي مطاع مجذوب ، محمد القبرصلي ، محمد السيد، نزار الحلاق، المهندس محمد البابا، ومسؤول البرامج في الحركة الإجتماعية في صيدا كمال حنينة، وشخصيات.
بداية النشيد الوطني، فكلمة ترحيب من الحركة الإجتماعية ألقاها خليل متبولي، الذي أكد أن هذا التحرك يندرج في إطار التوعية الشبابية، وموجها الشكر إلى المجلس البلدي في مدينة صيدا لإحتضانهم هذه الصرخة، كما نوه بالإتحاد الأوروبي الذي قدم التمويل للحملة الشبابية.
الددا
ثم تحدثت الددا ممثلة رئيس بلدية صيدا مرحبة بالمشاركين بإسم المجلس البلدي، ومنوهة بالمدارس المشاركة والطلاب.
وأكدت انه "من حق الاطفال والشباب الشعور بالحماية والأمان ورفض العنف بكافة أشكاله، ونحن جميعا نود أن نغير وجهة نظرتنا من سلبيات إلى إيجابيات الشارع".
وشددت على ان "الاطفال والشباب هم مستقبل هذا البلد والركيزة الأساسية لقيامه، لكل فرد منا مسؤوليته في مساعدتكم على تنمية وتطوير قدراتكم بالطريقة الصحيحة والحصول على حقوقكم المنصوص عليها في الإتفاقات الدولية". واردفت:"إن هدفنا كبلدية صيدا منذ اليوم الأول هو الإنماء في المدينة لجميع المواطنين باختلاف إنتماءاتهم, وهو ما دفعنا لدعم هذا النشاط التنموي الهادف لتوعية المجتمع بشكل عام والفئة الشبابية بشكل خاص، وحمايتهم من الإنخراط في نزاعات الشارع. وتابعت الددا: "نحن مع التعبير عن آرائنا بطريقة حضارية شرط أن لا نؤذي أحدا ولكننا نرفض المبالغة في التعبير والتأثير سلبا على نظرة الأطفال والشباب، ونريد أن نساعدهم على إكتساب رؤية مغايرة إيجابية للشارع كمكان فرح وتلاق، وأتمنى أن نتعاون جميعا لبلوغ هذا الهدف". وختمت موجهة الشكر "لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة"، مؤكدة أن "بلدية صيدا جاهزة دائما لمساعدة كل من يريد إنماء المدينة تطويرها".
وتخلل إطلاق الحملة رفع الإعلام اللبنانية، لافتات وبالونات كتبت عليها شعارات نبذ العنف في الشارع والحق بالعيش بأمان. كما قدمت فرقة القلعة للفنون الشعبية عروضا فولكلورية. وقدمت أيضا رقصات دبكة واسكتشات وأغاني وشعر من وحي المناسبة من قبل طلاب المدارس الرسمية المشاركة.

