بزي: قراءتنا لملف المحكمة ما زالت كما هي

 أحيت حركة "أمل" – إقليم بيروت – المنطقة الأولى، مجلس عاشوراء في حسينية البر والإرشاد، في حضور عضو المكتب السياسي للحركة النائب علي بزي، أعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي وقيادة إقليم بيروت، وفد قيادي من "حزب الله"، ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية، وفعاليات المنطقة.

بداية آي من الذكر الحكيم، بعدها ألقى النائب بزي كلمة حركة أمل قال فيها: "عاشوراء، لم تكن صراعا بين السنة والشيعة، كانت صراعا بين الحق والباطل، بين الظالم والمظلوم، بين خط الأئمة والأنبياء والرسل وخط الفاسقين والدجالين والشياطين.
هكذا تعلمنا من ثورة الإمام الحسين الخالدة، بشعاراتها بدمها بلحمها بأشلاء الشهداء، وأننا نستطيع إذا توفرت الإرادة وتوفر الإيمان وأصالة الانتماء برسالة السماء نستطيع أن ننتصر على الموت ونجعله حالة من حالات الحياة، كما عبر سيد الشهداء: "إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما".

أضاف: "ما أحوجنا في هذه الأيام الحرجة والبالغة الخطورة إلى تمتين أواصر ودعائم وحدتنا الوطنية الداخلية، في مواجهة كل من يعزف على أوتار الفتنة والشحن والتعبئة والتطرف والتعصب وإثارة الغرائز والتحريض.
هكذا نريد أن نتعلم من ثورة الإمام الحسين، كيف نحول الظلم إلى عدالة، كيف نقاوم الفساد لنجعل الأمة أمة إصلاحية، وكيف نقاوم الضعف لنحوله إلى قوة، وكيف نقاوم الفتنة لنحولها إلى لم شمل وإلى كلمة سواء".

وقال النائب بزي: "على اللبنانيين أن ينحازوا إلى عوامل القوة الذي يتمتع بها هذا البلد، وأولى علامات هذه القوة تتجلى في المقاومة نهجا وثقافة وفكرا وإيمانا وسلاما، وثاني هذه العوامل إن لم يكن أهمها، هي الوحدة والمحافظة على السلم الأهلي، وعلى الاستقرار السياسي وعلى العيش المشترك لنواجه معا بقراءة واحدة عقلانية كل المخاطر وكل الاستحقاقات وكل التحديات".
وأضاف: "بالأمس كان اللبنانيون يعيشون على الأقل حالة من حالات القلق والخوف والإحباط والمرارة لما آلت إليه الأمور في هذا البلد. مرة جديدة ارتقى إلى مستوى المسؤولية الوطنية والحكمة الرشيدة فقام كبير، عنيت به قائد مسيرة التنمية والتحرير دولة الرئيس الأخ نبيه بري، وتوصلنا إلى إيجاد مخرج، شكل بالنسبة إلينا انتصارا لكل اللبنانيين، وليس هزيمة لفريق وليس انتصارا لفريق، ليبدد هذا الخوف، مع تأكيدنا أن قراءتنا لملف المحكمة الدولية ما زالت كما هي، ولم يتغير أي شيء في هذه القراءة وفي هذا الموقف، وليس هناك تناقض على الإطلاق بين موقفنا وقراءتنا وفهمنا وشرحنا ونقضنا لهذه المحكمة التي تجاوزت الأطر الدستورية والقانونية والشرعية حسب الآليات الدستورية المعتمدة في الدستور اللبناني وبين ما توصل إليه كمخرج للحل".

وأردف: "نقول لكل القيادات السياسية في لبنان آن الأوان لأن ترتقوا في آدائكم وعملكم ومواقفكم وتصريحاتكم إلى مستوى خطورة ودقة وحراجة اللحظة السياسية التي يعيشها لبنان والتي تعيشها المنطقة، وقد ملت الناس وسئم المواطنون من الزعامات السياسية التي لا تفعل شيئا إلا جعجعة وتحريضا".

وختم بزي قائلا: "نحن لسنا حياديين على الإطلاق إزاء ما يجري في سوريا، فيما يتعلق بالمشهد في سوريا، نحن نعتبر أن سوريا تشكل العمق الوطني لبلدنا ولشعبنا".

ثم أقيم مجلس عاشورائي للشيخ حسين نجدي.
 

السابق
تحليق للطيران الاسرائيلي فوق البقاع وبعلبك
التالي
ياسين دعا الى تفعيل العمل الحكومي