أكد الناشط طوني أوريان في اتصال مع موقعنا رفضه الامتثال لقرار استدعاءه من قبل الأمن الداخلي للاستماع لأقواله بعد القيام بتحرك أمام السفارة الفرنسية في 3 آب الماضي.
وطالب أوريان باستدعاء كتلة نواب كتلة “داعش” (مرعبي – الضاهر – كبارة) لإساءتهم للجيش اللبناني.
وكان أوريان قد قاد تحركاً تنديدياً بقرار فرنسا عدم التدخل لمساعدة الأقليات المضطهدة في العراق على يد داعش، والتي فضلت فتح أبوابها لهجرتهم بدل مساعدتهم للتشبث بأرضهم.
هذا ولاقى موقف أوريان ترحيباً شعبيا واسعا، كما ضجّت وسائل التواصل الإجتماعي بحملات دعم لأوريان، حيث انطلق هاش تاغ: #كلنا_طوني_أوريان ولقي رواجاً كبيراً.

