افاد قيادي بقوى 14 آذار لصحيفة “الراي” الكويتية، بأن “مسألة رئاسة الجمهورية تنتظر مرحلة ما بعد ابرام الاتفاق النهائي حول النووي الايراني”، مرجحاً “ألا يتم ذلك الا في أب المقبل قبل انتخابات الكونغرس الاميركي”، معرباً عن “اعتقاده ان كسر المأزق الرئاسي يحتاج الى تفاهم بـ”الاحرف الاولى” بين ايران والسعودية وهو الامر غير المتوفر الان”.

