البلد : ستة ايام فاصلة وحظوظ الفراغ الرئاسي متقدمة

الفراغ الرئاسي

 

كتبت “البلد” : مع انتهاء الجلسة الخامسة لانتخابات الرئاسة تبدو حركة الاتصالات ناشطة من دون ان يتضح الخيط الابيض من الاسود، والايام الستة الفاصلة عن انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان قد تحمل رئيسا جديدا وقد ندخل الفراغ الرئاسي الذي تبدو حظوظه هي الاقوى .

وفي باريس الحركة التي دبت قبل ايام لم تظهر منها حتى الساعة اي بركة الا اذا صدقت بعض الخبريات الصحافية عن نجاح الرئيس سعد الحريري باقناع جعجع بالتنحي عن الترشح وربطا يمكن تفهم ما سرب في اكثر من وسيلة اعلام ان ارصدة العماد ميشال عون باتت مرتفعة جدا ونضوج التسوية يحتاج لايام قليلة .

وكان الرئيس سعد الحريري استقبل ظهر امس في دارته في باريس رئيس الهيئة التنفيذية في” القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في حضور الرئيس فؤاد السنيورة وتخلل اللقاء غداء عمل.

وفي بيان صادر عن مكتب الحريري اكد ان وجهات النظر متطابقة على ضرورة انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري، ورفض الفراغ والقيام بكل الجهود والاتصالات اللازمة والممكنة لمنع حدوث الفراغ ، مع التشديد على وجوب حضور جميع النواب للمشاركة في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية .

الحركة الرئاسية التي انتقلت الى العاصمة الفرنسية شهدت انضمام النائب وليد جنبلاط والوزير وائل ابو فاعور الى الحشد السياسي هناك .

في هذا الوقت خيم التخوف من عدم اجراء الانتخابات في الموعد المحدد على كلام البطريرك الماروني الكاردينال الراعي في عظة الاحد، فجدد دعوته الى نواب الامة ليقوموا بواجبهم الوطني الكبير والمشرف والا لحقهم العار.

فالبطريرك الراعي الذي يتهيا لزيارة السراي الحكومي اليوم الاثنين للقاء الرئيس سلام الذي يغادر اليوم الى السعودية في زيارة رسمية يرفض الراعي حلول احد مكان الرئيس لكن رفض ممارسة الحكومة لصلاحيات الرئيس هو كاس مرة تنتجها المزايدات المارونية كما قال الرئيس سلام

وفي معلومات خاصة ب ال “بي سي اي” ان مشاورات القادة ستبقى في العاصمة الفرنسية ربما الى ما بعد جلسة الخميس المقبل، على رغم ان الرئيس الحريري سيكون اليوم في الرياض للمشاركة في العشاء الرسمي الذي سيقام على شرف الرئيس سلام.

الثابت في جلسة 22 ايار حتى الساعة انها لن تفضي الى انتخاب رئيس جديد اما المتغير فيها فهو امكانية مشاركة نواب تكتل التغيير والاصلاح وحزب الله في تامين نصابها على غرار جلسة 23 نيسان الاولى جلسة نيسان كانت مواجهة بين الورقة البيضاء ومرشح جنبلاط وجعجع المرشح اما جلسة 22 ايار المقبلة فستكون جلسة نصاب من دون انتخاب وبالتالي من دون رئيس .

السابق
لقاء جعجع–الحريري: اتفاق على خريطة طريق سياسية تبدأ بالتمسّك بترشح جعجع
التالي
تمام سلام: واجبنا يكمن في تجنب الوصول إلى الشغور الرئاسي