– ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالحديث عن شهر رجب “الذي ولد فيه الامام علي بن ابي طالب (ع) حيث نتعلم في مدرسته ان نتفاهم ونتشاور ونعمل برضا الله تعالى”.
وطالب المسلمين “بالتزام منهجية صادقة وسلوك كريم فنبتعد عن الانانية ونتصدى للفتن ونتحرك من منطلق الخير والحق والفضيلة، فننهج نهج الحق ونعمل بعمل اهل الحق مقتدين نهج وفضائل ومكارم الامام علي (ع) الذي لم يطلب زعامة، فكان مع الحق والحق معه، اذ كان يعمل بصدق وثبات وشجاعة لما فيه رضا الله تعالى. فهو ورث النبي بنهجه وعلمه واخلاقه وتقواه، فإذا كنا مع علي فإننا نكون تلقائيا مع النبي محمد ومع الاسلام الصادق الصحيح المعتدل، لذلك علينا أن ننتفع بحكم علي ونتعظ بمواعظه حتى نصل الى الخير والحق والصلاح”.
ورأى أن “لبنان محكوم بالغرائز والمصلحة الخاصة، ونسأل اللبنانيين الى اين، ولماذا لا يتواضعوا لبعضهم البعض ويعملوا لحفظ لبنان واستقراره؟ فلماذا نختلف في لبنان على الرئيس وكل يغني على ليلاه؟ ولماذا لا نتوافق على اسم رئيس ما دام الجميع يعمل من أجل إنقاذ البلاد؟ على الجميع أن يعلموا أن لبنان ليس ملكا للمسلمين او المسيحيين، فهو ملك لكل اللبنانيين من جميع الطوائف، وما دامت المراكز وزعت على الجميع فلماذا لا يتنازل المسيحي لاخيه المسيحي ليقود الرئيس الجديد البلد الى شاطئ السلامة؟ لذلك أقترح أن يكون الرئيس منتخبا من الشعب وليس من النواب، ونطالب بقانون يميز اللبنانيين بمحبتهم وشراكتهم، فشعار المحبة والشراكة يستدعي أن يحافظ الجميع على الشراكة ويتعاطوا في ما بينهم بمحبة، وننهض بالوطن ليكون في مصاف الاوطان الراقية والمستقرة والمستنيرة، ونقول للمسيحيين لماذا لا نتوافق على رئيس تكون فيه الفضائل الحسنة والقيم الانسانية والوطنية؟ لذلك على اللبنانيين ان يختاروا رئيسا للجمهورية ولا يكونوا محكومين من الخارج”.
وخاطب اللبنانيين: “حافظوا على وطنكم واحفظوه، وكونوا معه واعملوا لمصلحة الوطن والمواطنين، احفظوا الامن والاستقرار حتى نصل الى الخير والصلاح، نحن نريد المصلحة لكل اللبنانيين ونحارب لاجل بقاء الوطن ونبتعد عن كل غش وفساد ومنكر، وعلينا كلبنانيين ان نهتم بالموظفين والعمال والفقراء ونتحرك لتحقيق العدالة والمساواة وننصف الجميع، فنهب لنقف وقفة واحدة لحفظ لبنان واستقراره فلبنان امانة في اعناقنا وعلينا ان نحفظه ونحافظ عليه ونبتعد عن الفتن التي تهلك الجميع فحب الوطن يحتم ان نعمل لاجل مصلحته”.

