سليمان: تدخل الدول في اختيار الرئيس مرفوض وتعطيل النصاب نقيض للديموقراطية

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن “من اولوياتنا في هذه المرحلة وجوب حصول الاستحقاق الرئاسي في موعده وتجنب الفراغ”. وإذ اعتبر ان “تدخل الدول مرفوض وخصوصا في مسألة الاختيار”، مجددا المطالبة برئيس صناعة لبنانية، فإنه اعتبر ان “من المؤكد ان من سيصل الى هذا المنصب سيكون له مؤيدون، وهو ليس مجرد اسم يأتي من الخارج وليس متصرفا يتم تعيينه من الخارج، وان بعض الدول تساعد على تشجيع اللبنانيين لتنفيذ الاستحقاق في موعده عندما يجدون ان اللبنانيين غير متفقين على الانتخاب او يعطلون النصاب، وهو عمل غير ديموقراطي لا بل تعطيلي ونقيض للديموقراطية”.

وإذ طالب بمتابعة تنفيذ خلاصات مجموعة الدعم الدولية للبنان على كل الصعد، ومقررات الحوار الوطني ومتابعة عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل، فإنه شدد على أن “ما يهمنا هو أن تنهي الدول العربية والاقليمية خلافاتها التي تنعكس اضطرابات على الدول الصغرى التي لا إمكانات لديها، وتشجيع الاطراف في الداخل والخارج لتحييد لبنان، وهناك واجب دولي لتحييده”، مكررا وجوب السعي لتغليب منطق الاعتدال ضد منطق التطرف الذي نشهده في بعض الدول العربية، وتشجيع الديموقراطية ضد الآراء والتيارات الرافضة للرأي الآخر”.

وقال: “من الضروري تأكيد إيجاد حل عادل وشامل لأوجه الصراع العربي الاسرائيلي من دون التفرد في الاتفاقات. وبالنسبة الينا، فاننا غير ملزمين أي اتفاق متفرد ولا ينص على الشمولية وسنرفضه”.

ورأى أنه “بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، يجب استكمال اعادة النظر في الاتفاقات المعقودة معها، فالطائف ينص على علاقات متميزة معها، ونحن متمسكون بها، كما ينص على أن هذه العلاقات تتجسد باتفاقات بين البلدين. ولكن أشدد على أن العلاقات المميزة هي مع كل السوريين وليست مع جزء من الشعب السوري. كما يجب اعادة النظر في الاتفاقات التي أبرمت قبل التبادل الديبلوماسي، لأنه بات هناك تبادل ديبلوماسي وتعارض في المقابل، بين دور السفير والامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري، كما يجب النظر في أمور أخرى”.

وأشار الى أهمية “التواصل مع الانتشار في جميع القارات مع التركيز على اميركا اللاتينية وافريقيا، فالاخيرة قارة مهمة بالنسبة الى لبنان. إن سياسة لبنان ليست النأي بالنفس، وقد أسيء فهم هذا التعبير الذي يعني موقفا من قرار معين، وسياستنا هي تحييد لبنان عن الصراعات والنأي عن موقف من قرار معين. فمثلا اذا انعقد اجتماعان للدول الصديقة لسوريا او للعارضة ننأى بنفسنا عن الاجتماعين، واذا كان هناك من قرار معين في مجلس الامن او الجامعة العربية ننأى عنهما”.

السابق
سلام: من مصلحة كل القوى السياسية بأن يتم التوافق على انتخابات الرئاسة
التالي
السنيورة: نأمل الا نصل لـ25 أيار بدون رئيس جديد وجهود على أكثر من صعيد