عشية اول جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، اعتبر الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان “الاستحقاق مرحلة مهمة من تاريخ لبنان”، معربا عن سرور بلاده الكبير، بعقد جلسة لانتخاب رئيس ضمن المهل الدستورية”، مضيفا “نحن ندعم كل ما يخدم مصلحة لبنان ووحدته”.
وأكد ردا على سؤال ان “فرنسا لا تتدخل ابدا في وضع مواصفات الرئيس العتيد وهي لا تستطيع ابدا فعل ذلك”.
الى ذلك، أفادت اوساط دبلوماسية “المركزية” ان “فرنسا تأمل اختيار الرئيس الاكثر توافقية”، شارحة ان مصطلح “الاكثر توافقية”، يعني الشخص الذي يثير اقل درجة من الاعتراض او لا يعترض على انتخابه أحد من الفرقاء”.

