أمل النائب بطرس حرب في تصريح تعليقا على ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن لسان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال إجتماعه بوزيرة الخارجية الأميركية وقوله أن الحكومة السابقة برئاسة سعد الحريري هي التي قررت إعفاء الرعايا الإيرانيين من شرط الحصول على تأشيرة مسبقة لدخول لبنان، " ألا يكون ما ورد في وسائل الإعلام عن رئيس الحكومة صحيحا لأن ما نسب إليه لا يعبر عن الحقيقة".
وقال:" حقيقة الأمر أن وزير الخارجية آنذاك أرسل أقتراح قانون إلى مجلس الوزراء في الحكومة السابقة التي كنت عضوا فيها، لبحث هذا الموضوع الذي وضع على جدول الأعمال إنما لم يتم بحثه ولم يتخذ في شأنه أي قرار لأنه لم يطرح على البحث في مجلس الوزراء. والصحيح أن الحكومة الحالية، وفي تاريخ 7/9/2011 بموجب القرار رقم /119/ قررت الموافقة على منح تأشيرات الدخول للرعايا الإيرانيين في المراكز الحدودية اللبنانية شرط المعاملة بالمثل، أي أن حكومة الرئيس ميقاتي هي التي اتخذت القرار بإعفاء المواطنين الإيرانيين الذين يودون السفر إلى لبنان من تأشيرات السفر المسبقة، وسمحت لهم بالحصول على هذه التأشيرات في المطار والمراكز الحدودية، وليس حكومة الرئيس الحريري".
ومن جهة ثانية، أعلن حرب "التأييد والتضامن مع الموقف الفلسطيني لطلب قبول عضوية دولة فلسطين في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، "منوها بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لا سيما لجهة ما احتوى من طرح حضاري وتمسك بالحقوق الفلسطينية، وهو طرح لاقى ترحيبا في الأوساط الدولية وحاز احترام العالم وممثليه في الأمم المتحدة".
وأضاف:" بالرغم من إدراكنا بأن طريق الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يكون قصيرا، فالقضية قد تستدعي الكثير من الاتصالات والتحضيرات، إلا أننا نؤيد هذه الخطوة ونعتبرها خطوة صحيحة في الاتجاه السليم، ستساهم في تكريس الإجماع اللبناني في رفض مشروع السلام إذا تجاهل حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإحتمال توطينهم في الدول التي لجأوا إليها، وهو الهاجس الذي يقض مضاجع كل اللبنانيين الذين أجمعوا على رفض التوطين وهو موقف ثابت لا نقبل المساومة عليه".

