تمنى وزير الزراعة أكرم شهيب أن “تنال الحكومة الثقة وأن تختتم اعمالها بانتخابات رئاسية في موعدها، وأن تنجح في معالجة المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي ولا سيما مشكلة ندرة المياه وتراجع معدلات الامطار والتحدي الذي نواجهه اليوم في ظل التغير المناخي والاتجاه نحو الجفاف والتصحر”.
وأشار الوزير شهيب خلال لقائه نقابة مصدري الخضار والفاكهة ونقابة الفلاحين والمزارعين بحضور مدير عام الزراعة لويس لحود، إلى ان “هناك حاجة لمعالجة شاملة لمشكلة النقص في المياه في ظل انعكاس تراجع معدلات الأمطار على المياه الجوفية، من حيث الكمية والنوعية والتلوث بالإضافة إلى معالجة متكاملة لتلوث مياه نهر الليطاني من النبع إلى المصب”. وشدد على “أهمية التعاون في هذه المرحلة الانتقالية بين جميع المعنيين بالقطاع الزراعي”.
وجدد الوزير شهيب تأكيده بأن “وزارة الزراعة ستبقى في مقرها في بئر حسن”، لافتا إلى “أهمية أن تنال الحكومة الثقة، لكي تتفرغ خلال الاشهر الثلاثة المقبلة لمعالجة مختلف الملفات وفي مقدمها معالجة مشاكل المياه إلى اكمال ملف سلسلة الرتب والرواتب، ومواجهة انعكاس الأزمة السورية على لبنان ولاسيما ملف النازحين ما يرتب على البلد ضغوطا اقتصادية كبيرة بالاضافة إلى انعكاسه على استثمار الموارد الطبيعية”.
وتطرق البحث خلال اللقاء إلى برنامج تنمية الصادرات الزراعية والمشاكل التي تواجه المصدرين. واكد الوزير شهيب في هذا المجال “وقوفه إلى جانب المزارعين والمصدرين”، مبدياً استعداده للمساعدة في كل ما يقدم من خير للزراعة والمزارعين.
من جهة أخرى، التقى الوزير شهيب النائب علاء الدين ترو ثم وفداً من الجماعة الإسلامية عرض معهم شؤوناً زراعية وسياسية مختلفة.
وكان الوزير شهيب قد التقى سفير أرمينيا في لبنان Ashot Kocharian ثم السفير التركي Inan Ozyildiz في زيارة تعارف وتهنئة، وبحث مع كل منهما في العلاقات الثنائية والتعاون الزراعي.

