رفضت دمشق مجددا مناقشة موضوع حزب الله في ما خص محاربة الإرهاب في سوريا، قائلة أن الحزب يدافع “استباقيا” عن وطنه.
وقال وزير الخارجية السورية وليد المعلم من قصر الأمم في جنيف الجمعة ردا على سؤال “شاهدنا ما تتعرض له الضاحية الجنوبية من تفجيرات إرهابية”.
وأكد إدانة بلاده الدائمة للإرهاب أشار إلى أن “حزب الله مجموعة شباب مقاومين يدافعون استباقياً عن وطنهم”.
وختم بالقول “اتهام حزب الله بالإرهاب عذر أقبح من ذنب”.
وكان قد قدم وفد الحكومة السورية في جنيف مشروع بيان الخميس حول الإرهاب الأمر الذي رفضه الإئتلاف الوطني السورية معتبرا أن الأولوية هي للهيئة الإنتقالية في الحكم.
ويرد مسؤولو النظام على أسئلة صحافيين معارضين في جنيف حول مدى شمل حزب الله بالإرهاب. وسئل نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عن هذا الأمر فقال بحزم “حزب الله ليس ارهابيا. حزب الله حزب نبيل وشريف ونظيف”.
يذكر ان الحزب يشارك رسميا منذ أكثر من عام في الحرب الدائرة في سوريا، ويعلن أمينه العام السيد حسن نصرالله استمرار القتال حتى “لو اضطررت شخصيا للذهاب” ومحاربة “المجموعات الإرهابية”.

