أكّد منسق اللجنة المركزيّة في حزب “الكتائب اللبنانيّة” النائب سامي الجميّل أنّ البيان الوزاري “لن يصاغ في ظل مشاركة “حزب الله” بالقتال في سوريا أو يغطي سلاحه”، مشيراً إلى أن قوى 14 آذار ورئيس الجمهوريّة ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام يملكون الأكثرية في الحكومة.
واعتبر الجميّل، في حديث إلى قناة “المستقبل”، أنّ “المداورة تنهي تغطية مشاركة حزب الله في القتال في سوريا، فحين تشكل الحكومة وتطبق المداورة سيأتي وزير خارجيّة من “14 آذار” وهذا سيكون بحد ذاته انتصاراً لهذه القوى”.
وأوضح أنّ “تشكيل الحكومة يعني أنّ محامي الدفاع عن النظام السوري وحزب الله (في إشارة إلى وزير الخارجيّة والمغتربين عدنان منصور) سيرحل وسيلتزم حينها وزير الخارجيّة بإعلان بعبدا ولن يغطي قتال الحزب في سوريا”.
وأوضح الجميّل أنّ نقطتين أساسيتين دفعت حزب الكتائب اللبنانيّة المشاركة في الحكومة وهما “هموم الناس والإفلاس الكامل لبعض المؤسسات”، وأضاف: ” أمام هذا الواقع نحن كمسؤولين لدينا واجب إيقاف التدهور على كل الصعد”.
وقال الجميّل: “همّنا إعطاء الناس “أوكسيجين” وتسهيل حصول انتخابات رئاسيّة، وهدف الحكومة العتيدة إيصالنا إلى هذا الاستحقاق بعد شهرين، وما زلنا على ثوابتنا وسنكون مدافعين عنها وسنجلس في مواجهة حزب الله وسياسة الأمر الواقع في حال تشكيل الحكومة”.
وعن طرح الحكومة الحياديّة، أجاب الجميّل: “حزب الله” لن يسمح بتشكيل حكومة حياديّة، التي نحن نؤيدها، وعندما طرح سليمان تشكيلها أعلن الحزب أنّه قبل بحكومة الثلاث ثمانات”.
وعن موقف رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع الرافض لمشاركة حزب الله في الحكومة، أشار الجميّل الى أنّه “قرر في وقت معين عدم المشاركة في الحوار، وفي هذه الجلسة تم إقرار إعلان بعبدا، واليوم شرطه للمشاركة في الحكومة هو الالتزام بإعلان بعبدا”، وأردف: “من خلال المشاركة نأخذ أكثر من المقاطعة”.
أما عن تمسك رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون بوزارة الطاقة والمياه للوزير جبران باسيل، رأى أنّ “الصراع حول الوزارات هو صراع على الحصص، ولبنان على حافة الانهيار”، مشدداً على أنّه “لا يمكن اللعب بمصير الناس من أجل شخص أو مصلحة”.
وأشار الجميّل إلى أنّه “عندما يعتبر وزير مسيحي أنّ أيّ وزارة استراتيجيّة لطائفته فهذا يعتبر أكبر إهانة بحق المسيحيين”، وأضاف: “من يرغب أن يكمل مشروعاً ما يستطيع أن ينجزه عندما يكون مديراً عاماً وليس بالإصرار على منصب الوزير لمراتٍ متكررة”.

