قبيسي: للم الشمل ودرء الفتن والاخطار المحدقة بلبنان

أقامت حركة “أمل” احتفالا تأبينيا في النادي الحسيني لبلدة حاروف حضره النائبان هاني قبيسي وعبد اللطيف الزين، وفد من قيادة الحركة في اقليم الجنوب برئاسة مسؤول الشباب والرياضة محمد قانصو وفاعليات.

قبيسي
والقى قبيسي كلمة قيادة الحركة وقال:”اننا ابناء الامام الصدر في هذا الوطن لنا عدو واحد هو اسرائيل التي تتحين الفرص للانقضاض على لبنان، الا ان المقاومة ما زالت على اتم الجهوزية لمواجهة اي طارىء عدواني”، مؤكدا “ان لبنان لا يقوم الا بعيش مشترك وبوحدة موقف اساسه معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.

ودعا “الى لم الشمل على الساحة اللبنانية لدرء الفتن والاخطار المحدقة بلبنان، حيث يسعى البعض لزرع الفتن والشقاق بين ابناء الوطن الواحد، في هذه الايام مع الاسف نرى ان الفتنة تمتد وتتسع قتلا وتخريبا في جسد الامة العربية قتلا وتخريبا بما يتنافى مع المبادىء الاسلامية وبما يتنافى مع رسالة محمد، ما احوجنا هذه الايام لاجتراح المواقف لانقاذ لبنان من الفتنة والقتال الداخلي الذي لا نراه الا لمصلحة العدو الاسرائيلي”.

ورأى “ان الامة العربية لاهية بربيع مضرج بالدماء وبديمقراطية لا تقوم الا على رفض الممانعة والمقاومة والا على السيارات المفخخة التي تقتل الابرياء في لبنان وفي سوريا والعراق وكل ذلك هو لمصلحة اسرائيل” .

واضاف قبيسي:”ان دولة الرئيس الاخ نبيه بري استلهم ثقافة الامام الصدر وكرسها ثقافة حوار وهو الذي اكد منذ العام 2006 حتى اليوم على الحوار وهو الذي يدعو دائما الى حل المشاكل بالحوار وهو الذي يدعو الى كلمة سواء بين الجميع”، مشيرا “الى انه وان كانت وجهات النظر متباينة وهناك اختلاف على العديد من الامور لكن يجب ان تبقى مساحة من التلاقي والتفاهم والتحاور بين الجميع من اجل عزة وكرامة وسيادة للبنان”.

وشدد “على ان لبنان يتعرض لمؤامرة بهدف التفرقة، وعلينا توحيد الموقف الذي يعيد للبنان كرامته وسيادته وعزته، لاننا لا نريد الا الخير لهذا الوطن الذي قدم كواكب الشهداء في مواجهة المحتل الاسرائيلي، ونقول لكل الدول العربية ان لبنان هذا البلد الصامد في وجه العدو الاسرائيلي لا تجعلوه مسرحا لخلافاتكم ، بل هو واحة تلاق تؤكد على عروبتنا واسلامنا وقوميتنا ومقاومتنا”.

وقال:”ان الدولة اللبنانية هي الحامية للجميع بقواها الامنية، وعلى رأس هذه القوى الجيش الوطني اللبناني الساهر على أمن المواطن. والمخرج الوحيد في هذه الفترة للحل، هو ما تسعى اليه القيادات المخلصة برعاية من الرئيس بري بأن انقاذ لبنان يكون بتشكيل حكومة وحدة وطنية، حكومة جامعة تشكل غطاء سياسيا لكل لبناني ليشعر بالامن والامان والاطمئنان”.

وشدد “ان لا مجال امامنا الا ان نجتمع ونتلاقى مهما رفض من رفض ومهما ابتعد من ابتعد ومهما كانت المواقف قاسية. نقول للجميع فلنفتح صفحة جديدة لنحمي هذا الوطن ولنحمي دماء اللبنانيين ، لنحمي هذا الوطن من عدو متربص بشكل دائم بلبنان، لنحمي هذا الوطن من اسرائيل التي لا تريد الخير لاحد، وحدة لبنان بحكومة جامعة تحمي الوطن. وسنسعى بكل جهد لكي تبصر النور في الايام القادمة ليكون للبنان حاضنا للوطن من خلال وحدة الكلمة والموقف، ولنحفظ مسيرة المقاومة والشهداء ليبقى لبنان حرا مستقلا وطنا للعيش المشترك والوحدة الوطنية التي هي افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي” .

البيسارية
كذلك احيت الحركة واهالي بلدة البيسارية الذكرى السنوية للشهداء، في النادي الحسيني للبلدة، في حضور رئيس المكتب السياسي للحركة والنائبين عبد المجيد صالح وهاني قبيسي ووفد من قيادتي اقليم الجنوب وجبل عامل في الحركة وذوي الشهداء ولفيف من العلماء وفعاليات.

بعد النشيدين الوطني ونشيد الحركة، القى قبيسي كلمة الحركة، واشاد “بالشهداء ودورهم في صناعة العزة والكرامة للوطن”، معتبرا “ان الشهداء هم وحدهم الذين صوبوا الاتجاه الصحيح لمعرفة العدو من الصديق”.

وقال:”اليوم وفي الزمن الذي ينحرف فيه البعض عن وجهة الصراع العدو الصهيوني فهو الخطر الوحيد الذي يهدد لبنان ويهدد المنطقة فمع العدو الاسرائيلي هو المكان الوحيد الذي تستوجب فيه الشهادة”.

واضاف:”للأسف ما بشرنا به البعض من ربيع ديموقراطي ليس سوى ربيعا مضرجا بالدماء وبكل صراحة نقول لا نريد هذا الربيع ولا نريد ديموقراطية تقتل على الحرية”.

ولفت “الى ان ما يجري ليس سوى مؤامرة هدفها ضرب ثقافة المقاومة تمهيدا لاغراق المنطقة في اتون الصراعات المذهبية والطائفية”، مؤكدا “ان رأس هذه الفتنة والتنفيذ الوحيد منها هي اسرائيل”.

وعن الوضع الداخلي جدد قبيسي التأكيد والتمسك بموقف حركة امل “الداعي والداعم للحوار والوحدة وتشكيل حكومة وطنية جامعة تحفظ للبنان وحدته وسمله الاهلي وتكون قادرة على انقاذ لبنان من الفتن”، مشددا “على اهمية دعم قيام المؤسسات ودعم مؤسسة الجيش اللبناني”.

واختتم الحفل بالسيرة الحسينية، ومسيرة جابت شوارع البلدة وصولا الى مدافن الشهداء.

السابق
قاووق: الواجب يفرض على الجميع التصدي لخطر الإرهاب التكفيري
التالي
السعودية ترفض مشاركة ايران في مؤتمر جنيف 2 حول سوريا