الجيش اوقف 13 مشتبها بهم بعرسال ضبطت بحوزتهم اسلحة وأعتدة

ذكرت “لاخبار” ان “القوّة الضاربة في الجيش اللبناني نشطت في “اختطاف” مشتبهٍ فيهم من البلدة البقاعية الأشهر عرسال. “اختطاف”، لكون الجيش يتقصّد تنفيذ عمليات أمنية خاطفة لتفادي الاصطدام بمئات المسلحين السوريين واللبنانيين وغيرهم، الذين يجوبون طرقات البلدة البقاعية ليل نهار. وتمكن عناصر القوة الأمنية خلال خمسة أيام (من 19 كانون الأول إلى 24 من الشهر نفسه)، من توقيف 13 مشتبهاً فيه، تؤكد مصادر أمنية أنهم سوريون يقاتلون تحت راية “جبهة النصرة”. وتكشف المعلومات أنه ضُبطت في حوزة الموقوفين أسلحة وأعتدة عسكرية، وأنهم اعترفوا خلال التحقيق لدى استخبارات الجيش بأنهم يتنقلون بين عرسال والأراضي السورية، وأنهم يقيمون في لبنان، ويغادرونه للقتال في يبرود. كذلك تم توقيف شابين بريطانيين في عرسال للاشتباه في ارتباطهما بـ”النصرة”.
وعلمت “الأخبار” من جهاديين سوريين أن “استخبارات الجيش أوقفت شاباً ألمانياً في مجدل عنجر قبل أيام”، مشيرة إلى أنّه “أخٌ لنا يقاتل معنا في صفوف الجبهة”. هكذا ينغل جهاديون من مختلف الجنسيات على أراضٍ لبنانية تبدو كأنها خارج سيطرة الدولة. يتحرّك هؤلاء بحرية تامّة، يضربون في المكان والزمان اللذين يختارونهما. سيارات مفخخة، انتحاريون وعبوات ناسفة. ورغم حاجز الجيش الواقع على مدخل البلدة، لا تزال سيارات الموت تعبره بطريقة أو بأخرى.
وذكرت مصادر أمنية لـ”الأخبار” أنّها أحصت خروج 18 شاباً للقتال في سوريا “انقطعت أخبارهم أو لم يعودوا”.

السابق
لافروف يبحث مع المعلم الخطوات المناسبة لـ”جنيف-2″
التالي
القوى الامنية داهمت منزلاً في راشيا واعتقلت مجموعة من السوريين