كتبت “البلد ” تقول: الجرأة التي يحتاجها المسؤولون هي في القيام بواجباتهم الدستورية هذا ما تضمنه نداء البطريرك الماروني بشارة الراعي للمسؤولين اللبنانيين من صرح بكركي امس، والذي خاطبهم فيه: “لا تخافوا من اتخاذ خطوات جريئة وبطولية لإخراج لبنان من أزمته السياسية أولا بتأليف حكومة جديدة، جديرة وقادرة، اليوم قبل الغد..”. وهو نداء بالدرجة الاولى موجّه الى رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف، لأنّ الخطوة الجريئة برسمهما اليوم، فهل يُقدِمان على التشكيل؟
اما الجيش فكان امس على جبهتي الداخل وعلى الحدود الجنوبية ففي خبر نقلته محطة العربية ان جندياً اسرائيليًا قتل قرب الحدود مع لبنان، فيما أفادت معلومات عن فقدان جندي في الجيش اللبناني قبل أن ينفي الأخير الأمر.
واكد الجيش الاسرائيلي حصول الاشتباك من دون ان يشير الى سقوط خسائر بشرية”، مشيراً الى أن “جندياً من الجيش اللبناني أطلق بين 6 و7 رصاصات في اتجاه قوة اسرائيلية”، مرجحاَ أن “يكون الجندي أطلق النار من تلقاء نفسه”. وبدأت قوات اليونيفيل الاتصالات مع الجيش والقوات الاسرائيلية لمعالجة الموقف. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “نحتفظ لأنفسنا بحق الرد”، مؤكداً أن “إطلاق النار استهدف سيارة مدنية”. فيما نفى مصدرٌ أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن “يكون الجيش هو من أطلق النار على الحدود”.
اما على الجبهة الثانية فبرز حدث امني ليل امس إذ أكد بيان للجيش أن “عند الساعة 21,15 أقدم رجل مسلح على تجاوز حاجز الأولي التابع للجيش اللبناني – شمال صيدا ورمى قنبلة يدوية باتجاهه، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين بجروح. ورد عناصر الحاجز بالنار على الشخص المذكور ما أدى إلى مقتله. وعند الساعة 22,00، ولدى وصول سيارة رباعية الدفع تقل ثلاثة مسلحين إلى حاجز الجيش في محلة مجدليون – صيدا، ترجل أحدهم وأقدم على تفجير نفسه بواسطة رمانة يدوية، ما أسفر عن مقتله واستشهاد أحد العسكريين وجرح آخر، وقام عناصر الحاجز بإطلاق النار على المسلحين الآخرين وقتلهما”.
وأفاد مراسلنا في صيدا محمد دهشة بأن الجيش ضرب طوقاً أمنياً طوال الليل على مداخل صيدا وأن مداخل مخيم عين الحلوة شهدت استنفاراً مسلحاً مع تجدد إطلاق النار بين حين وآخر”، فيما تحدثت معلومات عن أن المسلحين هم من جنسيات لبنانية وفلسطينية وأن الجندي الشهيد هو الرقيب سامر رزق.
ومن الجنوب الى الحدود الشمالية، سقطت قذائف مصدرها الجانب السوري، على خراج بلدات النورة والدبابية وحكر جنين.
والى طرابلس حضرت قوى الرابع عشر من آذار على تنوّعها السياسي والطائفي، لِتعلن التحضيرَ لمصالحة وطنية على غرار ما حصل في جبل لبنان.

