المتاجرة بموضوع الانتحاريين يكشف ارباك حزب الله

حذرت اوساط قريبة من قوى 14 آذار عبر “الراي” الكويتية من ان “حزب الله” وأنصاره وبعض حلفاء النظام السوري قد يحاولون استغلال فترة الشهرين المقبلين وتوظيف الحملة الدعائية المضخمة حيال ما يسمى انتصار لايران في الاتفاق النووي لمحاولة تحصيل مكاسب سياسية وأمنية على المشهد الداخلي في مقابل التعتيم على الخسائر التي مني بها الحزب في سورية، فضلاً عن تمويه قلقه من الالتزامات الايرانية المقبلة في إطار التسوية مع الغرب.
اما في شأن الأزمة الداخلية، في لبنان فان مصادر 14 آذار تلاحظ ان “الحزب بات يتصرف على غير عادته عموماً بنوع من العصبية والعشوائية بدليل افتعاله مواجهة مكشوفة على ايدي انصاره في “الجامعة اليسوعية” في بيروت كان من نتائجها ان اضطر حليفه تيار العماد ميشال عون الى عدم مماشاته بها، بل وإصدار بيان علني ضد التصرف الذي حصل في الجامعة من خلال استعمال شعارات مسيئة الى الرئيس الراحل بشير الجميّل”.
وتعتقد المصادر نفسها ان ما تسميه “المتاجرة بموضوع الانتحاريين” وتركيز الانظار عليه من جانب “حزب الله” واعلامه يكشف ايضاً عمق الارباك الذي يعانيه الحزب بفعل كونه السبب الاول لتقوية شوكة الاصوليين بتورّطه في سوريا.
وسخرت المصادر نفسها في هذا الاطار من المواقف التي ترفض ربط تفجيري السفارة الايرانية بتورط الحزب في سوريا، ملمحة ضمناً الى الموقف الذي اطلقه النائب وليد جنبلاط في هذا الصدد. وسألت: “كيف لا يكون هناك رابط وإعلام الحزب قبل سواه سارع الى كشف ان السيارة المفخخة جُهزت في يبرود في سوريا كما ان تسريبات عن التحقيق تشير الى مسؤولية داعش عن التفجيرين؟”.

السابق
لبنان اتخذ قراراً ضمنياً بإقامة مخيمات حدودية للنازحين
التالي
جيش العدو يبحث عن أنفاق حزب الله