اشار عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش الى ان “وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل لم يعلن عنوان الخطة لكي نعرف مدى نجاحها، ونحن نراهن على ضبط الامن، ومن الواضح ان المسلحين يعتبرون انهم قادرون على كسر هيبة الدولة، وهذا الموضوع ليس فقط في طرابلس، فهناك من يكسر هيبة الدولة بسلاح متوسط وثقيل منذ زمن بعيد”.
اضاف علوش في حديث اذاعي ان “ما يعاني منه الطرابلسيون هو الامن اليومي والخوات التي يفرضها المسلحون، وهذا الموضوع مختلف عن ملف الاشتباكات مع جبل محسن، واذا كان هناك جدية وتوقيفات ربما يؤدي ذلك الى امن قصير او متوسط المدى، واعتقد ان قضية الخروج عن السلطة لا يمكن ان يكون بالتجزأة بل يجب ان يكون بالمجمل لضبط السلاح غير الشرعي”.

