دعت جمعية انماء طرابلس والميناء في بيان بعد اجتماع لها برئاسة روبير الفرد حبيب الى “بلورة خطة طوارىء اقتصادية في اسرع وقت لمعالجة خسائر العديد من القطاعات والتجار التي باتت لا تحتمل”، لافتة الى “مخاطر ومضاربة مؤسسات ومحال تجارية سورية تعمل من دول تراخيص قانونية الامر الذي ادى الى منافسة المؤسسات والشركات اللبنانية والتي اقفل بعضها فيما البعض الاخر على شفير الافلاس”.
واشارت الجمعية الى ان “الازمة السياسية الراهنة والانقسام الحاصل جعل الوضع الاقتصادي يزداد سوءا في ظل عدم التوافق على تشكيل الحكومة، مما جعل الساحة الداخلية اسيرة خطابات توتيرية انعكست سلبا على الاوضاع المعيشية حيث باتت الارقام مخيفة لجهة وقوع الغالبية من اللبنانيين تحت خط الفقر والبطالة والهجرة”.
وحذرت الجمعية “من افلاسات قد تطال العديد من المؤسسات في حال لم يصار الى فصل الخلافات السياسية عن الاقتصاد. وهذه مهمة كل من يحرص على سلامة لبنان وامنه واستقراره الاقتصادي والسياسي، ولذلك فالمطلوب في حال عدم التوافق حول الملف الحكومي، التوافق على مصلحة المواطن الذي يئن من وطأة الغلاء المتفشي والمزاحمات غير المضبوطة”.
وتمنت الجمعية على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “الاسراع في الدعوة لخطة الطوارىء الاقتصادية التي تبقى المخرج الوحيد ازاء معاناة المواطن والمؤسسات والتجار من مأزق الخلافات والتجاذبات التي جعلت اقتصادنا على حافة الهاوية”.

