عون: ليجتمع مجلس الوزراء لإقرار مراسيم النفط وعندها نعلم من الذي يعرقل

.رأى رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون أن “قصة النفط لم تعد قصة بسيطة بل أصبحت مركبة”، لافتا في تصريح بعد إجتماع التكتل الأسبوعي، أن “اليوم كان لدينا مواضيع عدة بحثناها وقضية النفط أخذت الحيز الكبر من النقاش”.
ووصف المسألة بـ”القصة فاضحة ومفضوحة”، موضحا أنه “لم يعد مقبولا التغاضي عن هذه القضية خصوصا أننا نشعر ان هذه قضية الوطن وكل شيء يتعرقل من خط الغاز الى خط الجنوب وسيارات الغاز، هل هم خائفون على شركات النفط ان لا تربح كما تربح الآن؟ هل يخافون على اسرائيل من استخراج النفط من لبنان؟ هل يخافون ان يكون تكتل “التغيير والاصلاح” وراء عودة لبنان الى مرحلة الازدهار حتى لا يهاجر أبنائه وانما يسهمون في انماء بلدهم؟”.
ولفت الى أن “كل القانونيين يؤكدون إمكان إنعقاد الحكومة وأخذ القرار في هذا الإطار، والقرار سيؤخذ تبعا لمعايير اجتماعية وعلمية، ولكن ما ينقصنا بعد هو “تطييف البترول”. ليتر النفط في الشمال والجنوب هو لكل اللبنانيين ويريدون اعطاء النفط “طائفة” للاستيلاء عليه”، داعيا مجلس الوزراء للإجتماع “لإقرار مراسيم النفط وعندها نعلم من الذي يعرقل”.
وأشار الى أن “أحد الموظفين المتمردين رفع شكوى على الوزير المسؤول عنه،عند مجلس شورى الدولة، وفي الشكل والاساس مجلس الشورى سيرد القضية، لأنه لا يساعد موظفا يعطل مصالح الناس وقد خسر الدولة ملايين الدولارات بسبب تمرده. والاكثر من هذا انه محمي سياسيا وطائفيا وهذا لم يحصل في اي مكان ولا في أي دولة. ونحن نتأمل من مجلس الشورى ان يكون على مستوى المسؤولية في هذا الموضوع، فلا القضاء العدلي يتحرك ولا التفتيش الاداري و”الدني فالتة” تحت رعاية مسؤولين كبار”.
في سياق منفصل، لفت العماد عون الى أن “هناك نداء توجه من الصليب الاحمر من أجل دير مار تقلا في معلولا وهذه ليست المرة الاولى، ولا يمكننا الاستمرار في الصمت حول هذا الموضوع وحتى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اعلن خوفه على مسيحيي المشرق. اما الموقف المتراخي في لبنان حول هذا الموضوع فهو غير مقبول وخوصوصا أن موضوع التمييز العنصري يقع علينا، وعمل انساني كهذا لا احد يتكلم عنه!”.
أما عن قضية النازحين، فأوضح العماد عون أن “الموقف اللبناني هو موقف تسول من العالم ليساعد النازحين، والموضوع يحتاج حلاً جذرياً وحتى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني طلب ذلك ومنذ فترة تحدثت عن الارض الآمنة في سوريا واليوم يتحدثون عن 4 ملايين نازح العام المقبل، هذا اصبح تهجيرا منهجيا وليس تهجيرا امنيا”.
وبالعودة الى ملف النفط سئل العماد عون “عمن يتحدث ان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يقف في محل “تقاسم الجبنة في موضوع النفط”، فأجاب: “من لديه مشبوه ليقدمه الى التحقيق ورأينا تحقيقات تقام على قضايا مفتعلة. ومن لديه قضية فالقضاء موجود والقضاء معه وليس معنا”.
اما عن تشكيل الحكومة، فرد “ليس على علمي ان اميركا وسوريا تؤلفان الحكومة في لبنان الا اذا كان لديهما عملاء في الداخل”.
أما عن العشاء الذي جمع الرئيس ميشال سليمان ورئيس كنلة “المستقبل” النيابية النائب فؤاد السنيورة والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وارتباطه بالتمديد للرئيس سليمان، اجاب العماد عون “لا استطيع الاعتراض على اجتماعات الناس و”لا ابصّر” بما تم بحثه”.

 

 

السابق
انفتاح إيران: الفايسبوك.. للوزراء فقط!
التالي
السجن ثماني سنوات لسعودي أدين بقتل طفلته