الأنوار : المعارضة والاكثرية تزيدان من حرارة مواقفهما…

 كتبت "الأنوار" تقول ، اسبوع العطلة الحكومية الذي تميز بموجة حر على صعيد الطقس، مرشح لأن يشهد سخونة سياسية حامية في المواقف وربما في الحملات التي لم تتوقف اساسا بين حزب الله وقوى ?? اذار. وينتظر ان يسجل اليوم تصعيد من الجانبين حول موضوع المحكمة الدولية والسلاح، اولا من لقاء البريستول الحقوقي الذي تعقده قوى ?? اذار عصرا، ثم من الامين العام ل حزب الله الذي سيتحدث مساء في مهرجان الكرامة والانتصار.
وقالت مصادر حقوقية في 14 آذار شاركت في الاعداد للقاء الحقوقي عصر اليوم ان اللقاء لن يكون مجرد اجتماع لرجال قانون ومحامين ولن تكون نتائجه مجرد توجيه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة ووزير العدل شكيب قرطباوي والمدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا بل سيخرج بمجموعة من النتائج التي ستترجم عملياً وميدانياً من باب دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وأشارت المصادر الى أنّ المتابعة للملف ستشمل المتضررين من الاغتيالات التي تعتبر معنية بالمحكمة وهذا الأمر لن يقتصر فقط على الشهداء السياسيين الذين سقطوا في الاغتيالات المشمولة بالمحكمة بل يشمل كل الضحايا التي وقعت جراء الاغتيالات والتي صودف وجودها في أمكنة الانفجارات.
وقالت المصادر ان اللقاء الذي سيطلق نداء لدعم المحكمة الدولية لن يكون مطولا ولن يتعدى الصفحة الواحدة، كما سيوجه رسالة الى كل من بان كي مون وقرطباوي وميرزا تتمحور حول أهمية المحكمة من خلال تأمين العدالة والاستقرار والدفع في اتجاه تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي تقاعس في موضوع المحكمة بما فيها التزامات الدولة اللبنانية من خلال بروتوكول التعاون.
وستتضمن الرسالة عناوين ثلاثة: الثقة بالقضاء الدولي، حث بان كي مون على الاستمرار بدعم المحكمة، الشعب اللبناني مؤتمن على عدم التفريط بدماء الشهداء.
ووسط الاجواء التصعيدية المسيطرة، واصل النائب وليد جنبلاط اطلاق المبادرات التي تعكس توجهات يرى من شأنها ايجاد حل للاختناق السياسي في البلاد.
فبعد رسالة الامس اطلق جنبلاط موقفا جديدا من موضوع السلاح وقال: لتكن مأساة النروج عبرة لتأكيد أهمية الانفتاح والحوار والقبول بالرأي الآخر لا سيما في الملفات الشائكة والصعبة والتي تستوجب نقاشا هادئا وموضوعيا للتوصل الى حلول تطمئن مختلف الأطراف وتبدد الهواجس والمخاوف التي أصبحت متجذرة لدى قسم من اللبنانيين.
اضاف: لقد سبق أن أكد الحزب التقدمي الاشتراكي أهمية معادلة الجيش والشعب والمقاومة وذلك بإنتطار التوصل الى إستراتيجية دفاعية شاملة تفضي الى الاستيعاب التدريجي للسلاح في الأطر الرسمية في الظروف الملائمة، بما يحصن لبنان وقدراته الدفاعية ويبدد مخاوف مجموعة كبيرة من اللبنانيين من هذا السلاح الذي أكدنا مرارا وتكرارا أن إستعماله في الداخل هو مغامرة مستحيلة لا يمكن أن يكتب لها النجاح في أي ظرف من الظروف.
على صعيد اخر رأت مصادر سياسية ان تراجع النشاط الحكومي الى حده الادنى، لم يمنع استمرار المشاورات تحضيرا لجلسة مجلس الوزراء مطلع الاسبوع المقبل. وقد انجزت الدوائر المختصة حوالى الخمسين بندا من جدول الاعمال حتى الآن، فيما ينتظر استكمال بقية البنود قبل نهاية الاسبوع مع توقعات بأن يتجاوز عددها المئة بند.
ونفت مصادر مطلعة وجود تعيينات قضائية وامنية على جدول اعمال الجلسة المقبلة. واكدت ان التعيين الوحيد الملحوظ هو لموقع المدير العام للاستثمار في وزارة الطاقة، حيث تم ادراجه كبند مستقل.
في هذا الوقت اجرى الرئيس سعد الحريري امس اتصالا هاتفيا بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي معزيا بوفاة امين سر البطريركية المارونية المونسنيور يوسف طوق. 

السابق
الديار : مهلة الـ30 يوماً للمطلوبين تربك المسؤولين
التالي
اللواء : تعيينات الثلاثاء تقتصر على النفط ··· وإسرائيل لمفاوضات مباشرة