أكّد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن “الجيش مصممٌ على مواجهة الإرهاب وقطع أذرعه”، بحسب ما نقل زواره عنه لصحيفة “السفير”. وشدد على أن “المؤسسة العسكرية متماسكة وهي في أحسن حالاتها، والدور الوطني الذي تقوم به على الأرض لحماية السلم الأهلي، يساهم في شد عصبها وتعزيز مناعتها في مواجهة الخطاب التحريضي”.
ولفت قهوجي إلى أن “الجيش تمدد كثيراً على الأرض في الفترة الأخيرة، حيث يوجد في الشمال وحده نحو 10 آلاف عسكري، وفي بيروت 6 آلاف تقريباً، إضافةً إلى القوات المنتشرة في الجنوب والبقاع”، كاشفاً ــ وفق زواره ــ أنه “أبلغ المجلس الأعلى للدفاع الحاجة إلى تطويع أربعة آلاف عسكري، وتأمين الميزانية المالية لذلك”.
وأشار العماد قهوجي إلى أن “مثل هذه الزيادة في العديد، ستساعد على الإمساك بشكل أفضل بالحدود مع سوريا، بدل أن نكون مضطرين إلى سحب عدد كبير من قواتنا من الداخل والجنوب لسد الفراغات في نقاط أخرى”.

