عبدو يرجح تراجع التفجيرات بسبب كشف خيوطها

يعتقد السفير السابق جوني عبدو ان التفجيرات في لبنان ستنحسر ولن تزيد واوجها كان في طرابلس لأن هناك بوادر انكشاف للفاعلين بسرعة جيدة .
وقال في حديث تلفزيوني: لو ان الناس تعرف بأن هناك قدرة للاجهزة الامنية على التنصت لخفت معظم التفجيرات فأميركا بعظمتها ليس ممنوعا فيها التنصت واميركا تتنصت على العالم بأسره .
شعبة المعلومات هي شعبة سيادية تابعة للبنان وليست تابعة لتيار المستقبل بل التيار تابع لها . عندما يكون هناك جهاز سيادي كلنا نتبع له .
واعتبر ان مخابرات الجيش لها طابع ان هناك سيطرة معينة من حزب الله عليها وهذا الانطباع اكثر من حقيقي .
ولفت ان الهجوم القاسي من قبل الحزب على شعبة المعلومات سببه انه غير قادر على السيطرة عليها في حين ان لحزب الله يد كبيرة بالتأثير على باقي الاجهزة الامنية . لهذا السبب الحزب يطالب دائما بتسليم اي تحقيق او توقيف الى المخابرات وليس لشعبة المعلومات .
واكد ان شعبة المعلومات تقف في وجه قوة اقليمية ضاربة وبقوة .
وكشف ان السيارة الفورد التي استخدمت في تفجير طرابلس تم بيعها وشراؤها عدة مرات ومالكها الاخير موجود في سوريا . حتى السيارة التي انفجرت في الرويس ذهبت الى سوريا وعادت من هناك وبحسب معلوماتي كانت لدى المخابرات السورية .
ولفت ان لجوء النظام السوري الى سماحة في موضوع التفجيرات دليل على ان حزب الله لا ياتمر لأوامر سورية من هذا النوع وبالتالي فان الحزب يرفض تنفيذ بعض المهمات المرغوبة من قبل المخابرات السورية في لبنان لأنه يعلم تماما انها ليست في مصلحة البلد لذلك تم اللجوء الى غيره .
وقال : انا اصدق بأن جميل السيد لم يكن يعرف ماذا كان موجودا في سيارة سماحة اثناء وجودهما معا في سيارة الاخير لأنه لو اراد السوريون ان يعرف جميل السيد لكانوا اخبروه بأنفسهم لأن ميشال سماحة يؤتمن في هذه المسألة من قبل السوريين اما السيد فلا . جميل السيد قد يدافع عن النظام السوري من خلال كتم المعلومات ولكن ليس بطريقة تفجيرية .

السابق
هكذا تحارب هيفا حوادث السيارات
التالي
أنطوني توما بضيافة نانسي عجرم