رأى رئيس تحرير موقع «جنوبية» علي الأمين أنّ زيارة الرئيس نوّاف سلام إلى زوطر الغربية «تاريخية»، لأنّها أوّل قرية لبنانية يتم تحريرها بالدبلوماسية، معتبرًا أنّ هذه الدبلوماسية هي التي أوقفت تمدّد الاحتلال الإسرائيلي وبدأت مرحلة انكفائه.
وأضاف أنّ “الكارثة التي أوصلنا إليها حزب الله، وتمكين الإسرائيلي من التدمير والجرف والقتل، أجبرته اليوم على عدم إطلاق رصاصة بوجه العدو الإسرائيلي، خوفًا من أيّ ضربات جديدة تضعفه عسكريًا. “
حزب الله لم يترك أمام الدولة سوى خيار التفاوض
وفي حديث لموقع «ليبانون فايلز»، ضمن برنامج «حكي. نت»، اعتبر الأمين أنّ حزب الله لم يترك أمام الدولة اللبنانية سوى خيار التفاوض، مشيرًا إلى أنّ الرئيس جوزاف عون، حين أعلن بعد 2 آذار رغبة لبنان في التفاوض، كان يرى المشهد بعمق.
ورأى أنّ إطلاق الصواريخ الستة كان رسالة إيرانية، معتبرًا أنّ حزب الله أصبح أكثر انضواءً ضمن الحرس الثوري الإيراني، الذي سقط له قتلى جرى تشييعهم بالعلم الإيراني.
الكارثة التي أوصلنا إليها حزب الله، وتمكين الإسرائيلي من التدمير والجرف والقتل، أجبرته اليوم على عدم إطلاق رصاصة بوجه العدو الإسرائيلي، خوفًا من أيّ ضربات جديدة تضعفه عسكريًا
خبث حزب الله وإفشال زيارة سلام
وحول زيارة الرئيس نوّاف سلام، أشار الأمين إلى أنّ «خبث حزب الله وقلّة أخلاق مناصريه» يدفعانهم إلى إرسال أيّ شخص لتخريب الزيارة، معتبرًا أنّ ما أزعج حزب الله هذه المرّة هو أنّ الزيارة كانت مفاجئة، ولم يستطع الحزب التخطيط لتخريبها.
وقال إنّ رسالة الزيارة تتمثّل في التحرير، وإنشاء بيوت جاهزة، وإعادة الحياة إلى البلدة، واصفًا الزيارة بالناجحة، لأنّها جرت على أرض لبنانية، و«وُضع على أرضها المحرّرة بدلًا من أعلام حزب الله وحركة أمل.
قوّة حزب الله بوجه إسرائيل انتهت
أمّا عن قوّة حزب الله، فأكّد الأمين أنّ قوّة الحزب انتهت بوجه إسرائيل أو باتت على وشك النهاية، معتبرًا أنّه «من المستغرب أن نجد مقاومة تستجدي وقفًا لإطلاق النار».
ورأى أنّه كان من المفترض على حزب الله تسليم سلاحه إلى الدولة، وأن يكون ثمن ذلك انسحاب إسرائيل، مضيفًا: «لو عمل بهذه الصيغة، لما كنّا الآن بما نحن عليه.
رسالة الزيارة تتمثّل في التحرير، وإنشاء بيوت جاهزة، وإعادة الحياة إلى البلدة، واصفًا الزيارة بالناجحة، لأنّها جرت على أرض لبنانية، و«وُضع على أرضها المحرّرة بدلًا من أعلام حزب الله وحركة أمل
القوى السياسية تتفادى مشاكل مع الطائفة السنيّة
وحول جلسة مجلس النواب الأخيرة، رأى الأمين أنّ القوى السياسية تتفادى الدخول في مشاكل مع الطائفة السنيّة لمصالح سياسية، معتبرًا أنّ من مصلحة القوى السياسية مجاراة المناخ السنّي.
المسار الأميركي واضح والحرب مستمرّة مع إيران
وختم الأمين حديثه معتبرًا أنّ المسار الأميركي واضح، وأنّ الحرب مستمرّة مع إيران، وهي حرب أشبه بلكمات متكرّرة للنظام بهدف إضعافه وخلق شروخ داخل بنية السلطة، بما يبرز الصراعات داخل أركانها.
وأضاف أنّ الدول العربية تسعى اليوم إلى تشكيل موقف عربي واحد ضد إيران بسبب الضربات التي تتلقاها، معتبرًا أنّ أيّ تطوّر نوعي سيفرز موقفًا عربيًا لافتًا ضد إيران، وأنّه لا يمكن للدول العربية الخروج من تحت المظلّة الأميركية.

