أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث آخر التطورات في سوريا، أن مسار محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها السويداء قد بدأ، متوجهًا بالتعزية إلى ذوي الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث الأخيرة.
وقال علبي إن الضحايا من مختلف المكونات السورية، من دروز وبدو، يستحقون العدالة، مشددًا على أن السويداء “في قلب سوريا”، وأن حماية كرامة جميع أبنائها وصون حقوقهم تمثل مسؤولية وطنية لا تراجع عنها.
وأشار إلى أن الدولة تعمل على ضمان عودة المهجرين إلى منازلهم، وحماية حق أبناء المنطقة في التعليم، مؤكدًا أن التعامل مع تداعيات الأحداث يجب أن يستند إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز وحدة المجتمع السوري.
وفي الشق الإقليمي، شدد علبي على أن سوريا الجديدة اختارت مسارًا يقوم على بناء علاقات مستقرة مع دول الجوار والابتعاد عن الصراعات، مؤكدًا أن بلاده لن تكون ممرًا للسلاح غير الشرعي، ولا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو منطلقًا لأي تهديد لأمن المنطقة.

