كاتس يكشف: إسرائيل تستعد لتفجير مرتفعات علي الطاهر بـ500 طن من المتفجرات!

وزيرالدفاع الاسرائيلي

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لن تتدخل في أي تحرك قد يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، لكنها سترد إذا أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يحدث “في غضون يومين”.

وأكد، في تصريحات لصحيفة “هآرتس”، أن إسرائيل “لن تتراجع قيد أنملة” عن مواقعها في جنوب لبنان، مشددًا على أنها لا تملك “مطامع إقليمية”، لكنها لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها.

وقال كاتس إن هذا الموقف يحظى بموافقة الولايات المتحدة، ويستند إلى الملحق العسكري لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، كاشفًا عن تفاهم مع قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) يقضي بعدم الانسحاب من “المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة.

وأضاف أن إسرائيل اقترحت استبدال وجود جيشها في مرتفعات علي طاهر بالجيش اللبناني ليتولى مواجهة “حزب الله” وبنيته التحتية، إلا أن الجيش اللبناني رفض ذلك، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أنه، نتيجة هذا الرفض وما وصفه بعجز الجيش اللبناني عن مواجهة “حزب الله”، لا توجد أي خطط لانسحاب إضافي خارج المناطق التجريبية المنصوص عليها في اتفاق الإطار، حيث يُفترض أن يُدرس نقل المسؤولية الأمنية تدريجيًا إلى الجيش اللبناني.

وكشف كاتس أن العمليات الهندسية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان أدت إلى دمار واسع، بلغ نحو 100% في قرى خط التماس بالقطاعين الغربي والأوسط، و73% في القطاع الشرقي، معتبرًا أن ذلك تسبب في نزوح نحو 600 ألف شخص من الجنوب.

وفي المقابل، أشار إلى أن بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تُظهر أن عدد النازحين بلغ نحو 1.2 مليون شخص، فيما لا يزال نحو 700 ألف منهم منتشرين في أنحاء البلاد، مع عودة مئات الآلاف إلى مناطقهم.

كما كشف أن إسرائيل كانت تخطط لتنفيذ عملية جوية واسعة قال إنها كانت ستؤدي إلى “تفكيك حزب الله”، معتبرًا أن الحزب كان على وشك الانهيار قبل أن تطلب إيران التدخل لإنقاذه.

وأضاف أن وقف هدم المباني في بيروت جاء نتيجة ضغوط أميركية، موضحًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية، ما حال دون تنفيذ ضربة إسرائيلية جديدة.

وأوضح أن إسرائيل انتقلت إلى “الخطة البديلة”، التي تقوم على توسيع منطقة “الخط الأصفر” في جنوب لبنان ونزع السلاح من منطقة الليطاني بالكامل، مؤكدًا أن هذه الخطوة نُفذت بموافقة أميركية، وفق قوله.

وختم بالإعلان عن استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان، بما يشمل تدمير الأنفاق، كاشفًا أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ عملية في مرتفعات البوفور باستخدام نحو 500 طن من المتفجرات، فيما أكد أن احتلال مرتفعات علي طاهر يهدف إلى مواجهة خطر الأنفاق، مشيرًا إلى أنه لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن احتلال مدينة النبطية، لأن ذلك يتطلب تعبئة فرق عسكرية كاملة.

السابق
الصحف الإيرانية: صراع الأجنحة ينفجر حول «تفاهم واشنطن» والمرشد مجتبى خامنئي يرسم «خارطة طريق» هجومية