تتواصل المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن وسط مساعٍ أميركية للتوصل إلى صيغة مكتوبة لـ”إعلان نوايا”، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة حول ملف الانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.
وأفاد مراسل MTV بوصول الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم إلى مقر وزارة الخارجية الأميركية، بالتزامن مع وصول الوفد الإسرائيلي لاستكمال جولة المفاوضات.
وأضاف أن واشنطن تعمل على صياغة إعلان نوايا لا يرقى إلى مستوى اتفاق سلام، بل يشكل وثيقة سياسية تتضمن النقاط المشتركة بين الجانبين بهدف الحفاظ على مسار التفاوض.
وبحسب معلومات MTV، لا يزال إعلان النوايا متعثراً حتى الآن بسبب الخلاف على “المناطق النموذجية”، إذ تطالب إسرائيل بانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي لا تسيطر عليها، فيما يتمسك لبنان بإدراج بنود واضحة تتعلق بالسيادة، ودور الجيش اللبناني، وربط أي ترتيبات ميدانية بانسحاب إسرائيلي من الجنوب.
كما أشارت المعلومات إلى أن المفاوضات دخلت مرحلة الصياغات الدقيقة، في ظل فصل المسار اللبناني عن المفاوضات الجارية في سويسرا.
في المقابل، نقلت شبكة CNN عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب تدرس تنفيذ انسحاب رمزي من لبنان كبادرة حسن نية خلال المفاوضات، فيما أفادت “الجديد” بأن إسرائيل لا تزال ترفض تضمين إطار العمل أي عبارات تتعلق بالانسحاب من جنوب لبنان.
وكشف مصدر لـLBCI أن الجانب الإسرائيلي أبلغ آلية المراقبة بأنه وسّع ما يعرف بـ”الخط الأصفر” ليشمل برعشيت والمنصوري ومجدل زون.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة استهدفت سبعة عناصر من حزب الله، مدعياً أنهم كانوا ينقلون معدات قتالية.
كما ألقى الجيش الإسرائيلي مناشير فوق بلدة المنصوري دعا فيها السكان إلى الابتعاد وعدم الاقتراب من البلدة.

