أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، أن العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني تبقى مشروطة بتنفيذ خمسة بنود أساسية واردة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، إضافة إلى الدور الذي ستضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المرحلة المقبلة.
وأوضح بحريني أنه تم تشكيل مجموعة عمل متخصصة لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة والإشراف على آليات تطبيقها، في إطار التحضيرات لأي مسار تفاوضي جديد.
وفي الشأن اللبناني، شدد السفير الإيراني على أن بلاده تعتبر أي خرق إسرائيلي لمذكرة التفاهم، بما في ذلك استهداف لبنان أو “حزب الله”، أمراً غير مقبول وسيستدعي رداً إيرانياً.
وأضاف أن “الخط الأحمر بالنسبة لإيران يتمثل في أي هجمات إضافية على لبنان، سواء استهدفت العاصمة بيروت أو مناطق الجنوب”، محذراً من تداعيات أي تصعيد إسرائيلي جديد على الساحة اللبنانية.

