كشف رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن محادثات سويسرا أفضت إلى توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في خطوة تُعد من أبرز نتائج التفاهمات الأخيرة بين طهران وواشنطن.
وأوضح قاليباف، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أنه تم الاتفاق أيضاً على إنشاء خط اتصال مباشر بشأن حركة السفن في مضيق هرمز، بهدف منع أي احتكاك أو صراع وضمان استمرار الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وفي ما يخص لبنان، أكد قاليباف أن التفاهمات التي نتجت عن محادثات سويسرا تتضمن التزاماً أميركياً وإيرانياً بضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها، في مؤشر إلى إدراج الملف اللبناني ضمن الترتيبات الإقليمية التي يجري العمل عليها بعد وقف التصعيد.
ويترأس قاليباف الوفد الإيراني المكلف متابعة تنفيذ التعهدات الأميركية الواردة في مذكرة التفاهم الأخيرة، ويضم الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي، ونائب الشؤون الدولية في المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري كني، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب مسؤولين من وزارتي النفط والخارجية.
وتعزز هذه التصريحات المؤشرات إلى أن التفاهمات الإيرانية ـ الأميركية باتت تتجاوز الملفات النووية والأمنية، لتشمل قضايا اقتصادية وإقليمية حساسة، من بينها حرية الملاحة في مضيق هرمز واستقرار لبنان وترتيبات ما بعد وقف التصعيد في المنطقة.

