أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة تتوقع من “حزب الله” وقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل، ومن إسرائيل في المقابل “التوقف عن العربدة في لبنان”.
وقال فانس إن ما تسعى إليه واشنطن في نهاية المطاف هو أن تمارس الحكومة اللبنانية سلطتها الكاملة في جنوب البلاد.
وأضاف أنه “في أكثر من مناسبة كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف موقع في لبنان”.
وشدد نائب الرئيس الأميركي على أن “الهجمات التي تستهدف المدنيين في بيروت غير مقبولة”.
وأعلن أن فترة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بدأت الخميس، مؤكداً التزام واشنطن بتنفيذ تعهداتها ضمن المرحلة الأولية من الاتفاق.
وقال فانس إن القوات الأميركية في الشرق الأوسط سمحت لأكثر من 12 سفينة بعبور الحصار البحري، مشيراً إلى أن إيران لم تستهدف أي سفينة خلال الليل، معتبراً أن ذلك يدل حتى الآن على التزامها ببنود التفاهم.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تعتزم قريباً تقديم إحاطة إلى الكونغرس بشأن مذكرة التفاهم، معرباً عن ثقته بإمكانية رفع بعض العقوبات بشكل موقت، ومشدداً على أن أي مكاسب اقتصادية لإيران ستبقى مرتبطة بالتزامها الكامل بالاتفاق وتغيير سلوكها.
وأكد أن واشنطن ستضمن، في إطار أي اتفاق نهائي، عدم قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي أو تمويل الإرهاب، لافتاً إلى أن بلاده تواصل فرض ضغوط اقتصادية واسعة على طهران ولن تنهيها ما لم تُحدث تغييراً جذرياً في سياساتها.
ورأى فانس أن قدرات إيران العسكرية التقليدية تراجعت بشكل كبير، وأن قدرتها على تهديد جيرانها تقلصت إلى حد بعيد، مضيفاً أن اقتصادها يواجه أوضاعاً صعبة تستدعي تغيير نهجها إذا أرادت الاندماج مجدداً في الاقتصاد العالمي.
وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن ما تحقق حتى الآن يُعد “انتصاراً للشعب الأميركي وللرئيس دونالد ترامب”، مؤكداً أن عملية السلام الجارية تصب في مصلحة المنطقة بأسرها، وأن الأيام المقبلة ستُظهر ما إذا كانت طهران مستعدة للانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام الأميركية.

