الخزانة الأميركية تطارد أذرع الحرس الثوري: إضافة كيانات صينية وإيرانية لقوائم العقوبات وتوسيع القيود على الأسلحة التقليدية

الخزانة الاميركية

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) إضافة عدة أفراد وشركات جديدة إلى قائمة العقوبات بسبب ارتباطهم بالحرس الثوري وإيران، كما وسّع نطاق العقوبات المفروضة سابقاً على بعض الأفراد والكيانات.

ووفقاً للبيان الصادر، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، شملت العقوبات الجديدة المواطن الإيراني، سجاد أحد زاده (المولود في طهران)، والمواطن الإيراني، منوشهر غلشين (المرتبط بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية)، بالإضافة إلى أربعة مواطنين صينيين وهم: ليو بويو، وشو ليتشون، ومنغ شاو بي، ووانغ هونغ يي، وذلك بسبب صلاتهم بالحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على أربع شركات هي: شركة “داموس تريدينغ” ومقرها هونغ كونغ، وشركة “موستاد شانغهاي إنترناشيونال” في الصين، وشركة “شانغ شون هونغ كونغ” في هونغ كونغ، وشركة “سولوس إنترناشيونال”.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه الشركات مرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري أو بأشخاص مدرجين مسبقاً على قوائم العقوبات.

وفي السياق ذاته، وسّعت الخزانة الأميركية نطاق العقوبات المفروضة على شركة “أرموري أليانس” في بيلاروسيا، وكذلك “مركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا” في إيران (CITC)، ووضعتهما تحت برنامج العقوبات المتعلق بالأسلحة التقليدية الإيرانية.

وشمل توسيع العقوبات أيضاً المواطن الإيراني محمد مهدي ملكي، المرتبط بمركز التعاون من أجل الابتكار والتكنولوجيا الإيراني.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن جميع الأفراد والكيانات المذكورة سيخضعون، بالإضافة إلى العقوبات الحالية، لقيود جديدة وفي بعض الحالات لعقوبات ثانوية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسات واشنطن لمواجهة الأنشطة المرتبطة بالبرامج العسكرية والصاروخية والتسليحية لإيران.

السابق
وزير الخارجية يوسف رجي: حزب الله كيان عسكري غير شرعي.. والسلام يستلزم انسحاب إسرائيل كلياً من الجنوب