بين الرعاية السعودية والاستغلال الإيراني: كيف تحوّلت الطائفة والوطن إلى أوراق تفاوض ووقود للمشاريع؟
لم يقتصر المشروع الإيراني في لبنان على العسكرة الميدانية فحسب، بل ارتكز بالدرجة الأولى على استراتيجية قضم ممنهجة وعميقة لبنية الطائفة الشيعية اللبنانية وعزلها عن محيطها الطبيعي. فمنذ العام 1979، عملت طهران عبر ضخ مقدرات مالية ضخمة وغير خاضعة لرقابة الدولة، على إنشاء شبكة معقدة من المؤسسات التعليمية، والدينية، والكشفية، والصحية الموازية لمؤسسات الدولة، بهدف صياغة هوية ثقافية واجتماعية جديدة غريبة عن تاريخ الشيعة اللبنانيين العروبي والمنفتح.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه