أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران متمسكة بمساري الدبلوماسية والدفاع بالتوازي، مشدداً على أن بلاده تواصل المشاركة في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط من دون التخلي عن خياراتها الميدانية.
وقال بزشكيان في منشور عبر منصة “إكس”: “الدفاع والدبلوماسية ركيزتان للقوة الوطنية، ونحن لم نترك الميدان ولا طاولة المفاوضات”، في إشارة إلى استمرار إيران في الجمع بين التفاوض والرد العسكري.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان القوات المسلحة الإيرانية وقف عملياتها ضد إسرائيل عقب جولة من الضربات المتبادلة بين الجانبين، هي الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن “مقر خاتم الأنبياء”، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، أن طهران نفذت “رداً مؤلماً” على الغارات الإسرائيلية الأخيرة، قبل أن يعلن وقف العملية العسكرية.
في المقابل، حذرت القيادة العسكرية الإيرانية من أن أي استمرار للهجمات أو الأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيقابل برد أشد من السابق.
وكانت إيران قد أعلنت استهداف إسرائيل رداً على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما ردت إسرائيل بضرب أهداف عسكرية ومنشآت بتروكيميائية داخل إيران، قبل أن تتجدد الهجمات الصاروخية الإيرانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وفي موازاة ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران تسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذراً من أن المفاوضات الجارية قد تتعثر بسبب ما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.
وتواصل إيران ربط أي تفاهم مع واشنطن بوقف الحرب في لبنان، في حين تدفع إسرائيل نحو فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الأوسع، ما يبقي الساحة اللبنانية في قلب التجاذبات الإقليمية.

