شهدت الساعة الأخيرة تصعيداً متسارعاً بين إيران وإسرائيل، عقب إطلاق دفعات صاروخية جديدة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وسط استنفار أمني واسع ومشاورات مكثفة على أعلى المستويات السياسية والعسكرية في تل أبيب.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية في شمال إسرائيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد عمليات إطلاق إضافية من إيران باتجاه إسرائيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه نجح حتى الآن في اعتراض جميع الصواريخ التي تم رصدها، مشيراً إلى استمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع التهديدات القائمة.
في المقابل، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني أن “الوعد قد تم الوفاء به”، في إشارة إلى الهجوم الصاروخي الأخير، فيما قال مستشار السيد مجتبى خامنئي إن “المعتدين تلقوا جزاءهم”.
وعلى وقع التطورات المتسارعة، كشفت شبكة CNN نقلاً عن مصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد مشاورات أمنية عاجلة لبحث تداعيات إطلاق الصواريخ الإيرانية وآلية الرد عليها.
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُطلع على مجريات التصعيد بين إيران وإسرائيل ويتابع التطورات عن كثب.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة إعطاء الضوء الأخضر لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في خطوة تعكس احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة إذا استمر التصعيد الحالي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي على خلفية المواجهات المرتبطة بلبنان، بعدما ربطت طهران هجماتها الأخيرة بالاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، محذرة من توسيع نطاق ردها إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية.

