في ظل تصاعد القلق الدولي من احتمال اتساع المواجهة على الساحة اللبنانية، حذّر المستشار الألماني فريديريتش ميرتس من خطورة التطورات، مؤكداً أن بلاده تكثّف جهودها لدعم خفض التصعيد والحفاظ على وقف إطلاق النار.
ووصف ميرتس الوضع في لبنان بأنه “معقد”، مشيراً إلى أن ألمانيا تواصل العمل لدعم المساعي الدولية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع الأمنية نحو مزيد من التصعيد.
وأكد أن التطورات الراهنة في لبنان بلغت “مستوى خطيراً للغاية”، داعياً كلاً من إسرائيل ولبنان إلى الاستمرار في المفاوضات واعتماد المسار الدبلوماسي بديلاً عن الخيارات العسكرية.
وشدد المستشار الألماني على أن تثبيت وقف إطلاق النار يشكل أولوية ملحّة في المرحلة الحالية، في ظل تنامي المخاوف من انعكاسات أي تصعيد إضافي على أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي تصريحات ميرتس بالتزامن مع تحركات دبلوماسية واتصالات دولية متواصلة تهدف إلى تثبيت التهدئة بين لبنان وإسرائيل، ومنع توسّع المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع.

