كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ملابسات مقتل الشاب السوري (ع. ز.)، الذي نُقل في 4 أيار إلى أحد المستشفيات مصاباً بطلق ناري فارق على إثره الحياة، بعدما جرى الادعاء بدايةً بأنه تعرّض لمحاولة سلب في محلة أرض جلول.
وأوضحت قوى الأمن أن التحقيقات والاستقصاءات التي أجرتها شعبة المعلومات قادت إلى تحديد مكان وجود الضحية لحظة إطلاق النار داخل ملحمة في طريق الجديدة تعود للمدعو (و. ق.)، وهو سوري من مواليد 2001.
وبعد عملية رصد ومتابعة، أوقفت القوى الأمنية المشتبه به، الذي اعترف خلال التحقيق بأنه أطلق النار على المغدور «عن طريق الخطأ» أثناء ممازحته بمسدس حربي من نوع «غلوك»، فأصابه في يده قبل أن تخترق الرصاصة صدره وتتسبب بوفاته.
واعترف الموقوف بأنه استعان بوالده وعمه وعدد من العمال لنقل المصاب أولاً إلى صيدلية داخل مخيم شاتيلا لمحاولة إسعافه، ثم إلى المستشفى حيث فارق الحياة، قبل أن يعملوا على تضليل التحقيق عبر الطلب من الموجودين في الملحمة الإدلاء بإفادات كاذبة تفيد بأن الضحية وصل مصاباً إلى المكان.
كما أقرّ بإخفاء المسدس المستخدم داخل غرفة عند أطراف المخيم، ونزع كاميرات المراقبة من الملحمة والتخلص منها لإخفاء الأدلة، مشيراً إلى أنهم كانوا يعتزمون التواصل مع ذوي الضحية في سوريا للحصول على إسقاط حق شخصي.
وأوقفت القوى الأمنية والد المشتبه به وعمه، بعدما اعترفا بدورهما في القضية، فيما تم ضبط السلاح المستخدم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بإشارة القضاء المختص.

