أوقفت الشرطة الإسرائيلية 14 شخصاً، بينهم نائب رئيس بلدية نهاريا ورئيس منظمة إجرامية، للاشتباه بتورطهم في قضايا فساد وتلاعب بالمناقصات العامة تُقدّر قيمتها بملايين الشواكل، بالتعاون مع عدد من المقاولين.
وجاءت التوقيفات في إطار عملية واسعة نفذتها الشرطة بالتعاون مع سلطة الضرائب وحرس الحدود ووحدة “الجدعونيم 33″، وشملت مداهمات متزامنة لنحو 20 موقعاً في شمال إسرائيل، إضافة إلى توقيف 4 أشخاص آخرين للتحقيق.
كما صادرت السلطات ممتلكات وأصولاً تُقدّر قيمتها بملايين الشواكل، بينها سيارات فاخرة ويخت بحري وعقارات وأراضٍ.
وبحسب نتائج التحقيق الذي استمر أكثر من عام، تبيّن وجود تغلغل لمنظمة إجرامية داخل مراكز اتخاذ القرار في بلدية نهاريا، ولا سيما في لجنة المناقصات ولجنة التنظيم والبناء. وأظهرت المعطيات أن عناصر من المنظمة مارسوا ضغوطاً وتهديدات على مقاولين لإجبارهم على الانسحاب من مناقصات بلدية.
في المقابل، يُشتبه بأن مسؤولين في البلدية عملوا على التلاعب بنتائج المناقصات لضمان فوز مقاولين مرتبطين بالمنظمة، إلى جانب توسيع حقوق البناء لصالحهم وتسريب معلومات داخلية وسرية قبل نشر المناقصات.
وأعلنت بلدية نهاريا أن رئيسها رونين ميرلي طلب من جميع الموظفين والجهات المعنية التعاون الكامل مع سلطات إنفاذ القانون، مؤكدة أنها لا تملك في هذه المرحلة تفاصيل إضافية حول القضية.
ومن المقرر عرض الموقوفين على محكمة الصلح في بيتاح تيكفا لطلب تمديد توقيفهم، فيما تتوقع الجهات المعنية تنفيذ اعتقالات إضافية خلال الفترة المقبلة.

