علي الأمين: لبنان بين كارثتين والسلاح فقد وظيفة الردع

علي الأمين

رأى رئيس تحرير موقع «جنوبية» علي الأمين أن قرار الحرب لا يزال بيد حزب الله، فيما يبقى قرار السلم بيد الحكومة اللبنانية. وأضاف، في حديث لـ تلفزيون سوريا، أن العلاقة بين الحزب والحكومة اللبنانية تشهد قطيعة كاملة، مشيرًا إلى أن الإشكالية الأساسية تتمثل اليوم في هوية الجهة التي تتولى التفاوض.

.
خلاف حول مسار المفاوضات

وأوضح الأمين أن حزب الله يسعى إلى إدراج لبنان ضمن مسار المفاوضات المرتبط بإسلام آباد، في حين تتمسك الحكومة اللبنانية باستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. واعتبر أن الأنظار تتجه إلى نتائج اللقاءات بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، والتي ستتضح مفاعيلها بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

العلاقة بين الحزب والحكومة اللبنانية تشهد قطيعة كاملة


إيران تتفرج على نكبة لبنان

وأشار الأمين إلى أن النكبة التي يتعرض لها لبنان لا تبدو أولوية بالنسبة إلى إيران، رغم تصريحاتها بشأن السعي إلى وقف إطلاق النار. واعتبر أن طهران تقف اليوم موقف المتفرج إزاء ما يعيشه لبنان، فيما تحاول الدولة اللبنانية استعادة زمام المبادرة بعد عودة القرار إلى مؤسساتها الرسمية، عقب مرحلة كان فيها «الفيتو» بيد حزب الله.

الأنظار تتجه إلى نتائج اللقاءات بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، والتي ستتضح مفاعيلها بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


السلاح فقد وظيفة الردع


ورأى الأمين أن الحكومة اللبنانية تُركت وحيدة في مواجهة سياسية ودبلوماسية مع إسرائيل، معتبرًا أن السلاح فقد وظيفته الردعية وتحول إلى ذريعة تستخدمها إسرائيل لتدمير وتجريف عدد من القرى والبلدات اللبنانية. وأضاف أن ما يشهده الجنوب اللبناني اليوم يشكل واحدة من أكبر النكبات التي عرفها في تاريخه الحديث.

تحاول الدولة اللبنانية استعادة زمام المبادرة بعد عودة القرار إلى مؤسساتها الرسمية، عقب مرحلة كان فيها «الفيتو» بيد حزب الله.


لبنان بين الكارثة الكبرى والكارثة الأقل

وختم الأمين بالتأكيد أن لبنان يعيش حالة كارثية، وأصبح أمام خيارين: الكارثة الكبرى أو الكارثة الأقل. وشدد على أن الموقف الوطني المسؤول يتمثل في العمل على وقف الحرب والحد من حجم التدمير الإسرائيلي المدعوم أميركيًا ودوليًا، بما يخفف من الخسائر التي يتكبدها لبنان.

السابق
قبل عبورها إلى لبنان… شحنة صواريخ بقبضة الأمن السوري