كشف مصدر إسرائيلي لشبكة “سي إن إن” أن الجيش الإسرائيلي يستعد خلال الفترة القريبة لتوسيع عملياته العسكرية في لبنان، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تُنسّق مع الولايات المتحدة.
وبحسب المصدر، لا تقتصر الخطط الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية، بل تشمل أيضًا توسيع نطاق العمليات داخل بيروت، مع تركيز خاص على استهداف قيادات في “حزب الله” داخل العاصمة.
وأوضح المصدر أن التوجّه العسكري الجديد يأتي في إطار مواجهة تصاعد تهديد المسيّرات التابعة لـ”حزب الله”، ولا سيما الطائرات المسيّرة المزوّدة بتقنيات الألياف البصرية، والتي تعتبرها إسرائيل تحديًا أمنيًا وعسكريًا متزايد التعقيد.
ويأتي هذا التطور في وقت تستمر فيه المواجهات الميدانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن الشهر الماضي بين لبنان وإسرائيل، إذ تشهد الجبهة الجنوبية اشتباكات وتصعيدًا شبه يومي.
وخلال الأسابيع الماضية، تركزت الضربات الإسرائيلية جنوب نهر الليطاني، مع استمرار انتشار القوات الإسرائيلية في مناطق حدودية، مقابل مواصلة “حزب الله” هجماته بالمسيّرات والصواريخ باتجاه مواقع وبلدات إسرائيلية حدودية.
ويضاف هذا التصعيد إلى مؤشرات إسرائيلية متزايدة برزت في الساعات الأخيرة، شملت الحديث عن تعبئة عسكرية، واستدعاء قوات احتياط، وتجهيز خطط ميدانية لتوسيع نطاق العمليات داخل لبنان.

