عقدت وزيرة التربية والتعليم ريما كرامي اجتماعًا عبر تطبيق “مايكروسوفت تيمز” مع مديري المدارس والثانويات الرسمية المدمّرة في محافظتي الجنوب والنبطية، لمتابعة واقع القطاع التربوي في ظلّ التصعيد الأمني والدمار الذي طال المؤسسات التعليمية.
وشارك في الاجتماع مدير التعليم الأساسي جورج داوود، ومدير التعليم الثانوي خالد فايد، ورئيسا المنطقة التربوية في الجنوب والنبطية أحمد صالح وأكرم أبو شقرا، إلى جانب رئيسي رابطتي التعليم الثانوي جمال عمر وحسين جواد.
وخلال اللقاء، أشادت كرامي بصمود المدراء واستمرار تواصلهم مع الإدارة والأساتذة والمعلمين والتلامذة رغم الظروف الصعبة، مؤكدة أنّ وزارة التربية تعمل على تقسيم المدارس إلى مجموعات وفق وضع كل مؤسسة، بهدف تأمين الموارد اللازمة لدعمها وضمان استمرارية عملها.
وشدّدت الوزيرة على أنّ الوزارة تقف إلى جانب المدارس في مواجهة “العدو الذي يهدم مدارسنا”، معتبرة أنّ الصمود التربوي يشكّل جزءًا أساسيًا من المواجهة، وأنّ التعليم يبقى “أهم وسيلة في وجه العدو”، لما يمثّله من قيمة وطنية وإنسانية لا يمكن التفريط بها.
ودعت كرامي الإدارات التعليمية إلى مواصلة التعاون والتنسيق وتعزيز الثقة، استعدادًا لضمان استمرارية التعليم خلال المرحلة المقبلة، سواء استمرت الأوضاع الأمنية الحالية أو تمّت العودة إلى الدراسة ضمن الواقع الصعب الذي تعيشه المدارس المتضررة.
كما استمعت إلى مداخلات المديرين، الذين عرضوا اقتراحاتهم ورؤيتهم لكيفية متابعة العام الدراسي المقبل، في ظلّ التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجه القطاع التربوي في الجنوب.

