قال عالم سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إن الحكومة الأميركية تعرف سراً أربعة أنواع من الكائنات الفضائية، مؤكداً أن عمليات استرداد المركبات المحطمة “أكبر بكثير” مما يُعلن رسمياً.
وتعود هذه التصريحات إلى الدكتور هال بوتوف، عالم الفيزياء والمهندس الكهربائي الذي عمل ضمن برامج استخباراتية حساسة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، شملت دراسة الأجسام الطائرة المجهولة وبرامج “التجسس النفسي”.
وأوضح بوتوف أنه لم يطّلع شخصياً على تلك المعلومات، لكنه قال إنه يثق بمصادر شاركت في عمليات استرداد مركبات فضائية محطمة، مشيراً إلى أن هذه المصادر تحدثت عن “أربعة أنواع مختلفة” من الكائنات غير البشرية.
وبحسب شهادات وتقارير مرتبطة ببرامج سرية أميركية، تشمل هذه الأنواع:
- “الرماديون”: كائنات صغيرة ذات رؤوس كبيرة وعيون سوداء واسعة.
- “النورديون”: كائنات شبيهة بالبشر بملامح أوروبية وشعر أشقر.
- “الزواحف”: كائنات ضخمة شبيهة بالثعابين يُزعم أنها قادرة على تغيير الشكل.
- “الحشريون”: كائنات تشبه فرس النبي وتُعرف بقدرات “تخاطر ذهني”.
كما أشار بوتوف إلى أن هناك جهوداً سرية تُبذل في عدة دول لفهم التكنولوجيا الخاصة بهذه المركبات عبر ما يُعرف بـ”الهندسة العكسية”.
ورغم الجدل المتصاعد حول هذه الملفات، لا تزال الحكومة الأميركية تؤكد رسمياً عدم وجود دليل قاطع على استرداد مركبات فضائية أو كائنات من خارج الأرض.

