بعد ساعات من الهدوء الحذر الذي خيّم على الجبهة الجنوبية منذ الفجر، عادت الغارات الإسرائيلية لتخرق حالة الترقب، عبر استهداف منطقة دير الزهراني في قضاء النبطية.
وأفادت المعلومات بأنّ غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة، وسط استمرار تحليق الطيران المسيّر في أجواء الجنوب، ما أعاد التوتر إلى المشهد الميداني بعد الحديث عن مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التصعيد بعد ليلة عنيفة شهدت سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب والبقاع، أبرزها الغارة التي استهدفت منطقة الكيال في بعلبك، وأسفرت، بحسب معلومات متداولة، عن مقتل وائل عبد الحليم، القيادي في «الجهاد الإسلامي»، مع اثنين من أولاده.
كما تواصل التحليق المكثف للطيران الحربي والمسيّر فوق عدد من المناطق الجنوبية، بالتزامن مع غارات واستهدافات متفرقة طالت بلدات عدة خلال الساعات الماضية.
ويُسجل هذا التصعيد في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية المرتبطة بمفاوضات وقف إطلاق النار، وسط حديث عن مساعٍ للتوصل إلى هدنة تمتد لـ45 يوماً

