غارة بعلبك تنسف أجواء التهدئة… استهداف قيادي فلسطيني رغم الحديث عن وقف إطلاق نار مرتقب

رغم أجواء الترقب لبدء وقف إطلاق نار فعلي تمهيداً لمسار تفاوضي مرتقب، شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً إسرائيلياً جديداً تمثل بسلسلة غارات دامية على لبنان، أبرزها الاستهداف الذي طال بلدة دورس في بعلبك.

وأفادت المعلومات بأنّ غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة الكيال – بعلبك، وسط معلومات أولية عن سقوط ضحايا مدنيين.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المنزل المستهدف يعود لأحد القياديين الفلسطينيين، فيما تحدثت معلومات عن مقتل وائل عبد الحليم، القيادي في «الجهاد الإسلامي»، مع اثنين من أولاده جراء الغارة.

كما أشارت المعلومات إلى سقوط ضحيتين وإصابة امرأة في الاستهداف الذي طال محيط بعلبك، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر في أجواء المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد رغم تكثيف الاتصالات السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار قبل انطلاق جولة التفاوض المرتقبة.

وفي هذا السياق، كشفت معلومات «الجديد» عن اتصال جرى ليل السبت بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، أبلغ خلاله عون بري بأنّ وقف إطلاق النار الفعلي يبدأ ليل الأحد.

وبحسب المعلومات، سأل عون بري عمّا إذا كان «حزب الله» سيلتزم بوقف النار في حال التزمت إسرائيل بوقف فعلي، ليرد بري بالقول: «أعطوني وقف إطلاق نار والباقي عليّ».

وأضافت المعلومات أنّ الجانب الأميركي أبدى تفهّماً للمطلب اللبناني، لكنه في الوقت نفسه كان متفهماً أيضاً للمطالب الإسرائيلية.

ميدانياً، كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق سقوط 5 شهداء بينهم طفلان و15 جريحاً في حصيلة غير نهائية للغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وأوضحت الوزارة أنّ غارة طيرفلسيه أسفرت عن سقوط 3 شهداء بينهم طفل، إضافة إلى 8 جرحى بينهم 3 أطفال أحدهم رضيع، فيما أدت غارات طيردبا إلى سقوط شهيدين بينهما طفلة وإصابة 3 أشخاص بينهم امرأة، في حين أسفرت غارتا الزرارية وجبشيت عدد من الجرحى.

السابق
مقتل شرطيين تركيين بإطلاق نار وسط البلاد
التالي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الاثنين 18 أيار 2026