شنّ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي هجومًا حادًا على حزب الله، على خلفية تبادل الإنذارات والرسائل بين الجانبين، معتبرًا أن ما وصفها بـ”إنذارات الإخلاء” الصادرة عن الحزب ليست سوى “تقليد رخيص” للإنذارات الإسرائيلية.
وقال أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “الفرق شاسع بين البراند الأصلي وبين بضاعة علي إكسبريس”، مضيفًا: “من المضحك رؤية حزب الله يقلد دور الجيش الإسرائيلي عبر إنذارات كرتونية لمواطنينا”.
وزعم أن الإنذارات التي يصدرها الجيش الإسرائيلي “حقيقية وليست حربًا نفسية”، مدعيًا أنها تستند إلى “معلومات استخباراتية دقيقة”، وأن “الصواريخ تعرف طريقها إلى الأهداف بالمليمتر”.
كما وصف رسائل حزب الله بأنها “محاولة بائسة لترميم المعنويات”، على حد تعبيره، مختتمًا منشوره بعبارة تصعيدية قال فيها: “وفّروا الورق لرسائل الوداع”.
ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في ظل احتدام المواجهة العسكرية والنفسية بين إسرائيل وحزب الله، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الأخيرة إلى ساحة حرب موازية، يعتمد فيها الطرفان على الرسائل المصورة والتهديدات والإنذارات ضمن معركة التأثير النفسي والمعنوي.
وخلال الفترة الماضية، كثّف الجيش الإسرائيلي نشر خرائط وإنذارات إخلاء موجهة لسكان مناطق لبنانية، بالتزامن مع تنفيذ غارات على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، فيما ردّ حزب الله برسائل مصورة وبيانات تهديدية وعمليات استهداف متواصلة ضد مواقع وقوات إسرائيلية.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذا الخطاب يعكس اشتداد الحرب النفسية بين الجانبين، وسط مخاوف متزايدة من توسع المواجهة الميدانية إلى حرب مفتوحة على أكثر من جبهة.

