كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن عمدة بلدة صغيرة في ولاية جورجيا الأميركية قرر حلّ جهاز الشرطة بالكامل وفصل جميع عناصره، على خلفية أزمة مرتبطة بزوجته التي سبق أن وُجهت إليها اتهامات بخلق «بيئة عمل عدائية».
وبحسب قناة «WDEF»، فإن عمدة بلدة «كوهوتا» رون شينيك أغلق دائرة الشرطة وفصل جميع موظفيها العشرة، بعدما اتهم عناصر الشرطة بنشر «تعليقات غير لائقة» عن زوجته عبر «فيسبوك».
ووُضعت لافتة على باب مركز الشرطة جاء فيها: «تم حل دائرة الشرطة وإنهاء خدمات جميع الموظفين»، في خطوة أثارت صدمة واسعة داخل البلدة الصغيرة التي يقل عدد سكانها عن ألف نسمة.
ولم يتضح ما إذا كان عناصر الشرطة قد أُبلغوا مسبقاً بقرار فصلهم، أم أنهم اكتشفوا الأمر عند وصولهم إلى العمل.
وقال العمدة تعليقاً على القضية: «سيحصلون على رواتبهم… لقد حان وقت التغيير»، مؤكداً أنه يقدّر خدماتهم.
وتعود جذور الأزمة إلى الشهر الماضي، حين قدّم عدد من الضباط شكاوى رسمية ضد زوجة العمدة، بام شينيك، بسبب استمرارها في العمل لصالح البلدية رغم فصلها سابقاً على خلفية اتهامات بخلق «بيئة عمل عدائية».
كما أشار الضباط إلى أنها ما زالت تملك صلاحية الوصول إلى معلومات شخصية وسرية، رغم إنهاء خدماتها العام الماضي.
وفي أعقاب الشكاوى، عقد العمدة مؤتمراً صحافياً برفقة رئيس الشرطة غريغ فاولر ومحامي البلدة برايان رايبورن، معلنين التوصل إلى تسوية عبر «الحوار والوساطة»، قبل أن يُفاجأ الجميع لاحقاً بقرار حل الجهاز الأمني بالكامل.
من جهته، اعتبر الرقيب المفصول جيريمي ماي أن ما جرى «انتقام شخصي» من العمدة بسبب اعتراضهم على وضع زوجته داخل البلدية، مشيراً إلى أنهم تلقوا سابقاً تطمينات بأن وظائفهم ليست مهددة.
ومن المقرر أن يتولى مكتب مأمور مقاطعة ويتفيلد مهام الأمن والشرطة في البلدة خلال المرحلة المقبلة.

